An-Najah National University

An-Najah Blogs

Total Users: 457 | Published Articles: 2761 | General Posts: 171 | Total Comments: 1067

 
  • On Tuesday, August 31, 2010 Abdul Sattar Tawfiq Kassem wrote:
  • احتمالات الحرب في المنطقة
  • Published at:Not Found
  • السؤال عن الحرب في المنطقة مطروح منذ عدة سنوات، لكن وتيرة الطرح ترتفع مع كل تصريح ينطلق من هذا الطرف أو ذلك، أو مع كل حدث له علاقة بالتسليح أو بتوتير الأوضاع بين قوى الممانعة العربية والإسلامية وبين إسرائيل وحلفائها. الناس يترقبون بصورة عامة، والمحللون يقدمون الكثير من الأفكار، منهم من يرى أن الحرب ستتنشب، ومنهم من يقول بعكس ذلك، ولكل واحد قرائنه للتدليل على صحة ما يقول. لكن العنصر الذي يمكن أن يتفق عليه الجميع يتمثل في التوتر القائم في المنطقة، ونهم أطراف عدة في البحث عن أسلحة جديدة، والتفكير في أساليب قتالية جديدة يمكن أن تساهم في شل الخصم.
     
    رأيي
  • Bookmark and Share Email
     
  • On Friday, August 27, 2010 Abdul Sattar Tawfiq Kassem wrote:
  • عبقرية التفاوض باحتمال 1%
  • Published at:Not Found
  • الشعب الفلسطيني محظوظ جدا لأن السيد محمود عباس يقود السلطة الفلسطينية، وسيستمر في هجوم السلام والمفاوضات حتى لو تضاءلت احتمالات النجاح إلى 1%. هذا رئيس سلطة يتمتع بثقة ذاتية عالية جدا، وهو لا ينثني حتى تحت أحلك الظروف وأقسى الاحتمالات. إنه مثابر وصبور ومصمم، ولديه قدرة عجيبة على الاستمرار بالفشل. لقد أعلن في حفلة إفطار رمضانية أنه سيستمر في المفاوضات مهما كان الأمر، ودون أن يعترض من يرون في أنفسهم ممثلين للإسلام من أصحاب العمائم البيضاء التي تتوسطها بقع حمراء.
     
    قادة الدول والأحزاب والتنظيمات يحسبون الاحتمالات فيما يتعلق بنجاح سياساتهم، ودائما يح
  • Bookmark and Share Email
     
  • On Thursday, August 26, 2010 Abdul Sattar Tawfiq Kassem wrote:
  • عام دراسي في جامعة القدس
  • Published at:Not Found
  • شكرا لجامعة القدس التي فتحت لي أبوابها لقضاء إجازة التفرغ العملي التي منحتني إياها جامعة النجاح الوطنية للعام الدراسي 2009/2010. لقد كان عاما أكاديميا مختلفا عن المعتاد، وتجربة مختلفة إلى حد قليل عما ألفته في جامعة النجاح. وقد كان من الملاحظ أنني لم أنتظر مطولا بعد تقديم طلبي حتى أبلغتني جامعة القدس بالترحاب. وسبق أن كتب لي الأستاذ الدكتور سري نسيبة، عقب عدم وضوح في حصولي على إجازة التفرغ العلمي، بأنه مرحب بي في أي وقت.
  • Bookmark and Share Email
     
  • On Thursday, August 26, 2010 Abdul Sattar Tawfiq Kassem wrote:
  • العلاقات الجدلية والتفكير التحليلي
  • Published at:Not Found
  • نشاهد على شاشات التلفاز ونسمع في الإذاعات من يسمون بالمحللين السياسيين، وهم الذين تتم الاستعانة بهم لشرح الظواهر السياسية لجمهور الناس. ونشاهد أحيانا محللين اجتماعيين ودينيين من المفروض أنهم مرجعيات علمية في التفكير التحليلي، ويقدمون للناس معلومات واضحة حول فهم الظاهرة. وقد نلاحظ أن بعضهم يمتلك القدرة على ربط المتغيرات ويستطيع الخروج بنتائج، وبعضهم يتلعثم لسانه بكلماته ولا يقوى على إيصال معلومة واضحة للناس. تتباين القدرات، وتتعدد زوايا النقاش، وتختلف أسس التقدير، لكن التفكير التحليلي يبقى متفوقا على ما عداه
  • Bookmark and Share Email
     
  • On Thursday, August 26, 2010 Abdul Sattar Tawfiq Kassem wrote:
  • مهلا على تركيا
  • Published at:Not Found
  • المواطن العربي ظمآن، وهو دائم البحث عمن وعما يطفئ ظمأه ولو قليلا؛ وكلما لاح في الأفق أمل أخذ يجري خلفه ملهوفا مستنجدا هاتفا مستصرخا متضرعا ألا يكون الأمل سرابا. المواطن العربي هو أشد الناس إذلالا في الأرض، ووعيا بهذا الإذلال سواء كان مصدره داخليا أو خارجيا، وهو تواق لأن يشعر بنوع من الكرامة، أو أن يحس بالهزيمة وقد فارقت مضجعه قليلا فيهدأ كما يهدأ الناس في بقاع الأرض. وكلما دوى في الأرض صوت يتعاطف مع العرب ولو من قبيل المجاملة اشرأبت أعناق العرب وامتدت أياديهم عسى في ذلك الصوت ما يخرجهم من بؤسهم وشقائهم.
    تمسكنا بالاتحاد السوفييتي سابقا، ودائما اتخذناه، لي
  • Bookmark and Share Email
     
  • On Thursday, August 26, 2010 Abdul Sattar Tawfiq Kassem wrote:
  • قرون إسرائيل وعقل تركيا
  • Published at:Not Found
  • من الملاحظ تاريخيا أن الأقوياء عضليا، أو عسكريا إن شئت، يزهون بعضلاتهم، ويظنون أن الأرض قد تمهدت لهم، وما عليهم إلا أن يلقوا الأوامر فيستجاب لهم، أو أن يستعملوا قرونهم ضد من يخالفهم ويتمرد عليهم فيكون عبرة للآخرين. أمريكا وإسرائيل لا تشذان عن هذا السلوك التاريخي الذي أطاح بدول كثيرة كانت عظيمة، وأخذتها العزة بالإثم فتوطحت مدحورة ممزقة. ظنت أمريكا أن الميدان رحب للاستعراض فتورطت في أفغانستان والعراق وباكستان، وفي مزيد من الأعداء الذين برزت رؤوسهم في أنحاء مختلفة من العالم بما فيها الولايات المتحدة. أما إسرائيل فما زالت تظن أنها دولة عظمى تستطيع أن تذل النا
  • Bookmark and Share Email
     
  • On Thursday, August 26, 2010 Abdul Sattar Tawfiq Kassem wrote:
  • تركيا بين العون والرهان
  • Published at:Not Found
  • كثر هم الناس من العامة ومن المثقفين الذين يتطلعون الآن إلى تركيا كمصدر أمل لهم في التحرر من الإذلال الصهيوني للعرب والفلسطينيين، ويرون فيها بديلا للأنظمة العربية التي خيبت الآمال عبر عشرات السنين. إنهم يتطلعون إليها على أنها وريثة العثمانيين الذين أقاموا دولة عظيمة، وتعاملوا مع العرب على أنهم إخوة الدين وشركاء المصير، وتعجبهم في ذلك عبارة العثمانيين الجدد. ويصل الحد ببعض الآراء والتطلعات إلى المبالغة في تقدير القوة التركية، وتقدير المواقف التركية الني يرون أنها أصبحت محسومة تماما لصالح الفلسطينيين وقضاياهم.
     
    من الصعب لوم عامة الناس الذين يتعل
  • Bookmark and Share Email
     
  • On Thursday, August 26, 2010 Abdul Sattar Tawfiq Kassem wrote:
  • تركيا وحل القضية الفلسطينية
  • Published at:Not Found
  • كلما قام مسؤول تركي بحركة ديبلوماسية في المنطفة العربية الإسلامية، نشط الإعلام في تحليلها، وبدأ يتحدث عن الدور التركي المرتقب في حل الصراع العربي الإسرائيلي وإيجاد مخرج للقضية الفلسطينية. ومن ثم تنبري أقلام كثيرة لتحليل الدور التركي القائم أو المرتقب، ولصياغة مفاهيم جديدة لعلاقات تتطور بين دول المنطقة بما فيها إسرائيل. ومن الملاحظ أيضا أن وسائل الإعلام التركية المريدة للحكومة القائمة أو لحزب العدالة والتنمية تذهب بعيدا في تصوير الدور التركي والثناء عليه وعلى محاسنه المتوقعة
  • Bookmark and Share Email
     
  • On Thursday, August 26, 2010 Abdul Sattar Tawfiq Kassem wrote:
  • أمن المقاومة الفلسطينية
  • Published at:Not Found
  • هناك أسباب عديدة لفشل المقاومة الفلسطينية في تحقيق أهدافها المنصوص عليها في مبادئ ومواثيق كل فصيل فلسطيني. تقع المسألة الأمنية على رأس هذه الأسباب، وذلك لأن المقاومة لم تضع لنفسها معايير أمنية واضحة للمحافظة على ذاتها ومسيرتها، ولم تتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة من أجل التحصين الذاتي. بقيت المقاومة الفلسطينية معرضة للتسيب الأمني وللاختراقات الأمنية المتعددة من قبل أجهزة أمن صديقة ومعادية، ولم يكن من الممكن والحال هكذا أن تحقق أيا من أهدافها، ولاذت مع الزمن تبحث عن تبريرات خارجية لفشلها، ومن ثم لتنازلاتها عن كل ما نادت به من شعارات وأهداف.
  • Bookmark and Share Email
     
  • On Thursday, August 26, 2010 Abdul Sattar Tawfiq Kassem wrote:
  • حصار غزة بين الفك والتمويه
  • Published at:Not Found
  • يتكهن كتاب ومحللون كثر بأن الحصار على غزة سيرفع، وأن المسألة متعلقة بالوقت وليس بالقرار. من الذي قرر؟ غير معروف، لكنه بالتأكيد أن الذين يفرضون الحصار وهم أساسا إسرائيل وحلفاؤها من الأنظمة العربية لم يعلنوا عن خطوة من هذا القبيل، وإسرائيل تردد باستمرار بأنها لن ترفع الحصار على الرغم من استعدادها لمناقشة بدائل لكيفية فرض الحصار. أما أنظمة العرب فقررت منذ زمن بعيد أنها تريد رفع الحصار عن غزة، لكنها لم تفعل شيئا سوى كتابة القرار في مقررات القمة.
    الحصار على غزة ثقيل وكان هدفه وما يزال تغيير الوضع السياسي في القطاع، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه في حزيران/2007.
  • Bookmark and Share Email
     
Log In
To Make it easy for you to keep your passwords in mind, we will not ask you to create a new userID and password, instead of that, please use your Zajel Credentials to login to your blog.
 

Registered Staff Members

 
Please do not email me if you do not know me
Please do not e-mail me if you do not know me