An-Najah Blogs :: http://blogs.najah.edu/author/emp_2231 An-Najah Blogs :: en-us Wed, 13 Nov 2019 03:43:00 IST Wed, 13 Nov 2019 03:43:00 IST webmaster@najah.edu webmaster@najah.edu دوافع المديرين للالتحاق بالعمل في الإدارة المدرسية في فلسطينhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2231/article/articlePublished Articlesهدفت هذه الدراسة إلى إستقصاء دوافع المديرين للإلتحاق بالعمل في الإدارة المدرسية في مديريات محافظات شمال فلسطين في ضوء متغيرات النوع الإجتماعي، والمستوى التعليمي، وسنوات الخبرة في الإدارة المدرسية، ومستوى المدرسة، إضافة إلى تحديد درجة مساهمة مجالات الدوافع في تفسير التباين في الدرجة الكلية لهذه المجالات ولتحقيق ذلك، أجريت الدراسة على عينة قوامها 140 مديراً ومديرة من مديري المدارس الأساسية والثانوية، وهي عينة تعادل ما نسبته 22 من مجتمع الدراسة، حيث طبق عليها إستبانة قياس دوافع المديرين، والتي تكونت من 62 فقرة موزعة على مجالات الدراسة وقد أظهرت نتائج الدراسة أن الدرجة الكلية لدوافع المديرين كانت بشكل عام عالية، حيث بلغت النسبة المئوية للإستجابة عليها إلى 744، إضافة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مجالات الدوافع، حيث كان مجال الدافع المهني أعلى المجالات، بينما لم تكن الفروق دالة إحصائياُ تبعاً لمتغيرات النوع الإجتماعي، والمستوى التعليمي، ومستوى المدرسة، وسنوات الخبرة في الإدارة المدرسية، فيما عدا مجالي الدوافع المهنية والدوافع الإجتماعية، حيث كانت الفروق دالة إحصائياً عند مستوى ? = 005 ولصالح مستوى أصحاب سنوات الخبرة من 5-10 سنوات كما أظهرت النتائج أن أكثر المجالات تفسيراً للتباين في الدرجة الكلية، كانت في مجال الدوافع الإجتماعية، حيث ساهم بما نسبته 714 من الدرجة الكلية للقيمة التفسيرية للتباين، يليه مجال الدافع المهني، والذي ساهم بما نسبته 16 من الدرجة الكلية للقيمة التفسيرية للتباين، وقد فسرت النتائج في ضوء نتائج الدراسات السابقة، وفي ضوء خصائص المديرين في ظل الظروف السياسية والإقتصادية الصعبة التي يعيشونها في فلسطين في الفترة الراهنة مستوى ممارسة مديري المدارس الثانوية في مديريات محافظات شمال فلسطين لكفايتهم الإشرافية من وجهة نظر المعلمينhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2231/article/article-1Published Articlesتهدف هذه الدراسة التعرف إلى مستوى ممارسة مديري المدارس لكفايتهم الإشرافية في مديريات محافظات شمال فلسطين من وجهة نظر المعلمين، إضافة إلى تحديد الفروق في مستوى ممارسة الكفايات الإشرافية تبعاً لمتغيرات النوع الاجتماعي، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، والمديرية التي يدرس فيها المعلمون ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة قوامها 250 معلماً ومعلمة، وهي عينة تعادل ما نسبته 5 من مجتمع الدراسة البالغ 4913 معلماً في العام الدراسي 20052006 من أجل تحقيق أهداف الدراسة أعدّ الباحث استبانة من 80 كفاية موزعة على 9 مجالات إشرافية، تضمنت مقياساً لتقدير مستوى ممارسة المديرين لكفايتهم الإشرافية وفق سلم ليكرت الخماسي وقد بينت نتائج الدراسة أن أكثر الكفايات ممارسة كانت - وعلى التوالي - في مجالات:العلاقات الإنسانية، وإدارة البيئة الصفية، والتقويم التربوي، في حين كان أقلها ممارسة مجال المناهج وطرائق التدريس كذلك أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في كل المجالات ولصالح الذكور، فيما عدا مجال العلاقات الإنسانية والذي كان لصالح الإناث، وبين أصحاب سنوات الخبرة المختلفة في مجالات:التخطيط والتطوير، والعلاقات الإنسانية، والإختبارات المدرسية، والنمو المهني للمعلمين، والمناهج وطرائق التدريس ولصالح أصحاب الخبرة من 5-10 سنوات، ومديرية المعلم في كل المجالات ولصالح مديرية محافظة سلفيت وفي ضوء نتائج الدراسة، خلص الباحث إلى مجموعة من التوصيات لأغراض المتابعة والممارسة ومن أهمها: استحداث وتنظيم برامج تدريبية خاصة لمديري المدارس في المجالات المتعلقة بالممارسات الإشرافيةاضطراب الضغوط التالية للصدمة والتعايش معها لدى آباء وأمهات شهداء انتفاضة الأقصى في محافظات نابلس وطولكرم وقلقيليةhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2231/article/article-4Published Articles هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى اضطراب الضغوط التالية للصدمة ودرجة التعايش معها لدى آباء وأمهات شهداء انتفاضة الأقصى في محافظات نابلس وطولكرم وقلقيلية، إضافة إلى معرفة أثر متغيرات صلة القرابة مع الشهيد، والدخل الشهري للأسرة، ومكان السكن بالنسبة للمواجهات في ذلك ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة قوامها 100 أب وأم للشهداء بواقع 48 أبًا و52 أمًا، طبقت عليها استبانة مكونة من 52 فقرة وذلك بواقع 38 فقرة لقياس اضطراب الضغوط التالية للصدمة و13 فقرة لقياس التعايش مع الصدمة، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن اضطراب الضغوط التالية للصدمة كانت كبيرة عند آباء وأمهات الشهداء حيث وصلت النسبة المئوية للدرجة الكلية إلى 714، وكانت درجة التعايش كبيرة أيضا حيث وصلت النسبة المئوية إلى 798 كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًّا في الضغوط التالية للصدمة بين الآباء والأمهات لصالح الأمهات، ولم تكن الفروق دالة إحصائيًّا بينهما في التعايش مع الصدمة، كما دلت النتائج على وجود فروق في الضغوط التالية للصدمة بين أصحاب الدخل المتدني والعالي ولصالح أصحاب الدخل المتدني، ولم تكن الفروق دالة إحصائيًّا في التعايش مع الصدمة، كما دلت النتائج أن متغير مكان السكن بالنسبة للمواجهات ليس له تأثير في الدرجة الكلية للتعايش مع الصدمة بينما كان له تأثير في الضغوط التالية للصدمة ولصالح مكان السكن القريب من المواجهاتأثر انتفاضة الأقصى في مستوى الشعور بقلق الموت لدى طلبة الجامعة: دراسة تطبيقية على طلبة جامعة النجاح الوطنية بنابلس/فلسطينhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2231/article/article-3Published Articles هدفت الدراسة إلى تعرف أثر انتفاضة الأقصى في مستوى الشعور بقلق الموت لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية، إضافة إلى تحديد أثر متغيرات الجنس، ومكان الإقامة الدائم، وموقع السكن بالنسبة للمواجهات لتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة قوامها 706 من الطلاب والطالبات تم اختيارهم عشوائيا من شعب متطلبات الجامعة، طبق عليها مقياس قلق الموت Death Anxiety Scale الذي أعده عبد الخالق Abdel Khalek 1996 ليقيس ثلاثة مجالات هي: مجال التفكير المستمر بالموت، ومجال سيطرة فكرة الموت، ومجال تكرار فكرة الموت، وهو من المقاييس الثابتة والصادقة عالمياً وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أنه يوجد تأثير لانتفاضة الأقصى على زيادة شعور الطلبة بقلق الموت حيث كانت النسبة المئوية لزيادة مثل هذا الشعور قبل الانتفاضة ومنذ بداية الانتفاضة ولغاية 2572001 على المجالات والدرجة الكلية على التوالي313، 3048، 2278، 2815، كذلك أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الشعور بقلق الموت بين الطلبة المقيمين داخل مدينة نابلس وخارجها ولصالح المقيمين داخل مدينة نابلس، وبين الذكور والإناث ولصالح الإناث، وبين القريبين والبعيدين عن المواجهات ولصالح القريبين من المواجهاتالمشكلات الأكاديمية لدى أعضاء هيئة التدريس في جامعة النجاح الوطنية في نابلس/فلسطينhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2231/article/article-2Published Articlesهدفت الدراسة إلى تعرف مستوى الشعور بالمشكلات الأكاديمية لدى أعضاء هيئة التدريس في جامعة النجاح الوطنية، إضافة إلى تحديد أثر متغيرات الجنس، وسنوات الخبرة، والرتبة الأكاديمية، ونوع الكلية على هذه المشكلات ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة قوامها 144 عضواً، وهي عينة تعادل ما نسبته 45 من مجتمع الدراسة وقد بينت نتائج الدراسة أن أكثر المشكلات حدة كانت في مجالي المشكلات المتعلقة بالطلبة، والمشكلات المتعلقة في البحث العلمي وعلى التوالي، في حين كانت أقلها حدة في مجال المشكلات المتعلقة بنظام الترقية كذلك أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في مجال المشكلات المتعلقة بنظام الترقية ولصالح الذكور، وبين أصحاب الرتب الأكاديمية المختلفة وفي كل المجالات فيما عدا مجال المشكلات المتعلقة في البحث العلمي، ولصالح أصحاب الرتبة الأكاديمية الأعلى، وسنوات الخبرة في مجال المشكلات المتعلقة بنظام الترقية، ولصالح أصحاب الخبرة لأكثر من عشر سنوات، ونوع الكلية في مجالات المشكلات المتعلقة بعضو هيئة التدريس، وبإدارة الجامعة، وبالبحث العلمي ولصالح الكليات الإنسانية وقد تضمنت الدراسة عددا من الاستنتاجات والتوصيات أهمها: القيام بدراسة تحليليلة لمقارنة المشكلات الأكاديمية بين الجامعات الفلسطينية، وتدريب وتعيين الأعضاء من هيئة التدريس ممن يحملون الدرجات الأعلى للاستفادة من خبراتهم في حل المشكلات الأكاديمية التي تعترض الجامعة تصورات معلمي المدارس الحكومية الأساسية والثانوية وطلبتها نحو أنماط الضبط الصفي ‏ في شمال فلسطين في شمال فلسطينhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2231/article/-----------rlm------Published Articlesهدفت الدراسة إلى التعرف على تصورات معلمي المدارس الأساسية والثانوية وطلبتها نحو أنماط الضبط الصفي في فلسطين، بالإضافة التعرف إلى أثر متغيرات الجنس، والمرحلة الدراسية، والتخصص للطالب، ومتغيرات الجنس، والشهادة العلمية، والمرحلة الدراسية التي يدرس فيها المعلم على هذه الأنماط ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة قوامها 566 طالباً وطالبة، و206 معلماً ومعلمة وقد أظهرت نتائج الدراسة أن نمط الأسلوب الوقائي الإرشادي كان الأسلوب السائد في المدارس من وجهة نظر كل المعلمين والطلبة، كما وأظهرت النتائج أن نمط الأسلوب العقابي التسلطي يظهر بوضوح في مدارس الذكور، وخاصة مدارس المرحلة الأساسية، ولدى المعلمين الذين يحملون درجة الماجستير، بالإضافة إلى ذلك أظهرت نتائج الدراسة أن طلبة التخصص الأدبي كانوا يحبذون نمط الأسلوب الوقائي الإرشادي ولم تظهر الدراسة فروقاً ذات دلالة إحصائية عند مستوى ? = 005 في تصورات المعلمين نحو أنماط الضبط الصفي تبعاً لمتغير المرحلة الدراسية لديهم وبشكل عام بينت نتائج الدراسة أن المعلمين هم الأكفأ في تفسير أنماط الضبط الصفي التي تستخدم بالمدارس مقارنة بالطلبة