An-Najah Blogs :: http://blogs.najah.edu/author/emp_2044 An-Najah Blogs :: en-us Thu, 21 Nov 2019 18:26:53 IST Thu, 21 Nov 2019 18:26:53 IST webmaster@najah.edu webmaster@najah.edu معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع لأبي عبيد البكريhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2044/article/article-2Published ArticlesSee the attached fileاللغة العربية في القرن الحادي والعشرين، في المؤسسات التعليمية في فلسطين: الواقع والتحديات واستشراف المستقبلhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2044/article/article-3Published Articles بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فهذه دراسة تحاول وصفَ المشهد اللغوي للعربية في فلسطين، وتصويرَ المُناخ الواقعي لذلك المشهد في المؤسسات التعليمية الفلسطينية ويأتي الحديث عن هذا الموضوع، في فلسطين، وفي غيرها من أقطار العروبة الشقيقة، ونحن في مستهل عصر جديد، هو القرنُ الحادي والعشرون، الذي يتَّسم، كما هو معروف، بثورة المعلومات، وتفجرِ الإمكانات والطاقات في ميدان البحث والدرس، وما يستتبعه ذلك من كشوف وابتكارات في كل مجالات الحياة الإنسانية والعلمية لقد أضاف مجمع اللغة العربية الأردني إلى مآثره الجمة، مأْثُرةً جديدة عندما خصَّص موسمه الثقافي الثالث والعشرين للحديث عن قضية خطيرة من قضايا وجودنا، ومعْلـَمٍ بارز من معالم هويتنا، ونعني بها اللغة العربية، التي تعدُّ عنواناً لهذه الأمة، بل أحدَ مقوماتها الرئيسة وإذا كان الحديث عن اللغة العربية، وما تعرضت له في الماضي، على يد أبنائها حيناً، وعلى يد أعدائها أحياناً أخرى، من سوء استعمال، أو عدوان، أدى إلى إضعافها، وتراجعها، فإن الحديث عنها الآن، ومناقشة وضْعها في ظل ما تتعرض له الأمة العربية من هجمة تدميرية، تستهدف مقومات وجودها، ومن طغيان عولمة شرسة، تبتغي طمس معالم حضارتها، يبدوان لنا أكثر إلحاحاً، وأشدَّ أهمية، وبخاصة أننا نقف، في الوقت الحاضر، في الخندق الأخير للدفاع عن وجود هذه الأمة، وكرامتها، والذود عن شرفها، ورمز عزتها إنَّ المشهد اللغوي، الذي يجسد واقع اللغة العربية في فلسطين، لا يختلف، فيما نرى، كثيراً عن أمثاله في الأقطار الشقيقة الأخرى، وإذا كان هناك ما يوحي بخلاف، أو فرق بين مشهد لغوي وآخر، بين قطرين عربيين أو أكثر، فإنَّ مردَّ ذلك يعود، في رأينا، إلى خصوصية المناخ والظروف التي يعيشها قطر ويميزه من غيره، أما في الثوابت الفكرية، والاجتماعية، والنفسية، أو، لنقل، الحضارية، بصفة عامة، فإن المشهد واحد، أو متشابهٌ إلى حدًّ كبير من هنا، فإن الحديث، في هذا الموسم الثقافي المبارك، عن لغتنا، وما تواجهه من ظروف أبعدتها عن خطَّها، وحالت دون قيامها بالدور الحضاري المأمول منها، سوف يأتي، في ائتلاف خيوطه وخطوطه أو اختلافهما، معبراً عن همًّ وطني وقومي مشترك، يجتاح الأمة العربية، ويؤرقها، وباحثاً، في الوقت نفسه، في ضمير هذه الأمة، عن حلًّ يشفيه من ألم وجعه، وينقذه من عمق وهدته إن هذه القضية، التي يطرحها الموسم الثقافي لمجمع اللغة العربية الأردني، للمناقشة والتداول، تحمل، في طياتها، حساً وطنياً، وإحساساً قومياً لدى القائمين عليه، والمخططين له، في محاولة منهم لجمع شمل هذه الأمة بعد انفراط عقدها، وانفلات أمرها، وضياع هيبتها، وذلك بمخاطبة وجدان الأمة في عنوان بقائها، ورمز وجودها، المتمثل بهذه اللغة الشريفة التي تجمع بين أبنائها رغم كل عوامل الفرقة، وأسباب الاختلاف لذا، فإن أهمية هذه القضية، تستدعي من الباحث فيها أن يكون دقيقاً وأميناً في وصف الواقع المعيش للغتنا، وهذا يتطلب منه أيضاً أن يضع إصبعه على الجرح النازف في جسد هذه اللغة، باحثا عن أسبابه الحقيقية والواقعية، ومجتهداً في وصف الحلول العلمية والعملية له، على أمل إيقاف هذا النزف الذي يستهلك، دونما شك، طاقة الأمة في أهم مقومات وجودها، وهو اللغة وإذا جاز لأية لغة أن تبتلى بالتراجع والضعف، وأن تُمتحن بالانحدار والوهن، فإن اللغة العربية يجبُ أن يعصمها أبناؤها من الارتكاس في مثل هذه الآفات، وأن يرتقوا بها إلى حيث يجب أن تكون دائما، فهي لغة القرآن العظيم وقد جاءت هذه الدراسة مشتملة على مدخل خُصَّص لوصف واقع المشهد اللغوي للعربية في المؤسسات التعليمية في فلسطين، ثم تمَّ الانتقال، بعد ذلك، إلى الحديث عن التحديات التي تواجهها لغتنا في فلسطين، وهي تحدَّيات عامة تواجه، فيما نظن، اللغة العربية في كل الأقطار الشقيقة، وإن كان التحدي عندنا، هنا في فلسطين، يأخذ بعداً خاصاً وخطيرا متمثلاً في تلك الهجمة العبرية الشرسة على لغتنا العربية وفي النهاية، فقد حاولت هذه الدراسة أن تضع بعض التوصيات والإضاءات والاجتهادات كي تكون معالم وصوى يمكن الاستئناس بها، أو ببعضها، ونحن بصدد استشراف مستقبل نرجو له أن يكون واعداً، وأن يكون قادراً على انتشال هذه الأمة ولغتها من وهاد حاضرها إلى سفوح غدهاكتاب الزهرة لأبي بكر الأصبهاني – تنبيهات وتصحيحات في جزئه الثانيhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2044/article/-----ndash-----Published Articlesيعد كتاب \ الزهرة\، لأبي بكر الأصبهاني، ديوان شعر ضخماً، جمع فيه صاحبه عدداً كبيراً من المقطوعات الشعرية العربية في موضوعات وأغراض مختلفة، كان من أهمها الغزل العذري العفيف، الذي شغل الجزء الأول منه وقد لاحظنا، في أثناء قيامنا بتدريس هذا الكتاب، ضمن مساق \المكتبة العربية\ لطلبتنا في قسم اللغة العربية وآدابها، أنه جاء مشتملاً على عدد كبير من الأخطاء التي تعود الى التصحيف والتحريف، والخلل في ضبط بعض البنى وطمسها، فضلاً عن الأخطاء العروضية التي لحقت بعض الأبيات الشعرية الواردة فيه وذلك على الرغم من تحقيقه واخراجه، في طبعته الثانية، على يد عالم متمرس بأصول التحقيق، هو الدكتور إبراهيم السامرائي، إضافة الى الدكتور نوري القيسي وسوف نقصر دراستنا، في هذا البحث على مادة الكتاب الشعرية، كما أننا لن نعرض لكثير من الاخطاء الطباعية البسيطة، التي رأينا أن باستطاعة القارئ إدراكها بشيء من إمعان النظر ونحن نهدف من وراء هذه الدراسة، تنقية هذا الكتاب التراثي المهم، مما علق به من اخطاء وهفوات من شأنها إحداث اللبس لدى القارئ، وهو مما لمسناه من خلال تعاملنا الطويل معه كتاب الزهرة لأبي بكر الأصبهاني تنبيهات وتصحيحات في جزئه الأولhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2044/article/articlePublished Articlesيعد كتاب \ الزهرة\، لأبي بكر الأصبهاني، ديوان شعر ضخماً، جمع فيه صاحبه عدداً كبيراً من المقطوعات الشعرية العربية في موضوعات وأغراض مختلفة، كان من أهمها الغزل العذري العفيف، الذي شغل الجزء الأول منه وقد لاحظنا، في أثناء قيامنا بتدريس هذا الكتاب، ضمن مساق \المكتبة العربية\ لطلبتنا في قسم اللغة العربية وآدابها، أنه جاء مشتملاً على جانب كبير من الأخطاء التي تعود الى التصحيف والتحريف، والخلل في ضبط بعض البنى وطمسها، فضلاً عن الأخطاء العروضية التي لحقت بعض الأبيات الشعرية الواردة فيه وذلك على الرغم من تحقيقه واخراجه، في طبعته الثانية، على يد عالم متمرس بأصول التحقيق، هو الدكتور إبراهيم السامرائي، إضافة الى الدكتور نوري القيسي وسوف نقصر دراستنا، في هذا البحث على مادة الكتاب الشعرية، كما أننا لن نعرض لكثير من الاخطاء الطباعية البسيطة، التي رأينا أن باستطاعة القارئ إدراكها بشيء من إمعان النظر ونحن نهدف من وراء هذه الدراسة، تنقية هذا الكتاب التراثي المهم، مما علق به من اخطاء وهفوات من شأنها إحداث اللبس لدى القارئ، وهو مما لمسناه من خلال تعاملنا الطويل معه المعجم الكبير – الجزء الثاني-حرف الباء: تنبيهات وتصحيحات في شواهده الشعريةhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2044/article/--ndash---------Published Articles يقدم هذا البحث دراسة تحقيق لغوية لشواهد الشعر والرجز الواردة في الجزء الثاني من \ المعجم الكبير \ وقد جاء هذا المعجم اللغوي الذي أصدره مجمع اللغة العربية الموقر بالقاهرة 1981 والذي كان ثمرة تجربة معجمية رائدة كبيرا يساير الزمن ويتمشى مع فن التأليف المعجمي الحديث فضلا عما تضمنه من تأصيل وتحقيق ، وجمع واستيعاب ، ورجوع إلى المصادر الأولى يتألف هذا المعجم اللغوي الكبير الذي خصصه القائمون عليه لحرف الباء من حوالي 750 صفحة ، وليس ثمة شك في أن جهداكبيرا وهائلا قد بذله مجمع اللغة العربية في جمع شواهد هذا الجزء وتحقيقها وتسجيلها بيد أن بعض هذه الشواهد لم تخل من بعض الهنات والهفوات التي سنخصص لدراستها هذا البحث، والتي كانت حصيلة رحلة طويلة قضيناها مخلصين مع هذا المعجم درسا وتدريسا ولقد تمثلت تلك الهنات والهفوات في بعض حالات من التحريف والتصحيف والطمس وعدم الدقة فيالضبط، بالإضافة إلأى إيرادنا الروايات المختلفة لبعض الشواهد وهو ما كان يحرص عليه المعجم الكبير في الأعم الأغلب ونحن نهدف من وراء هذا البحث ، إلى تنقية هذا المعجم اللغوي المعاصر المهم مما علق به من هفوات في جانبه الشعري أما متنه النثري فسيكون موضوع دراسة لنا في بحث تال في قابل الأيام والله نسأل أن يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم، وأن يجعل منه لبنة صالحة تخدم لغتنا العربية الشريفة ، لغة قرآننا الكريمالمعجم الوسيط: تصحيحات واستدراكات واقتراحاتhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2044/article/article-1Published Articlesيهدف هذا البحث إلى تقديم دراسة تحقيق لغوية للمعجم الوسيط الذي قام بتأليفه وإصداره، في طبعنه الثانية، مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1973م ويعد تأليف هذا المعجم، كما ذكر الدكتور عدنان الخطيب، محاولة لها قيمتها من أجل صنع المعجم الخليق باللغة العربية في هذا العصر، ويعطيه رجحانا على غيره من المعجمات الحديثة التأليف بيد أن هذا الجهود الرائد لم يخل من بعض الهنات والهفوات التي سنخصص لتصحيحها هذا البحث، والتي كانت حصيلة رحلة طويلة قضيناها مع هذا المعجم دراسة وتدريسا ولقد تمثلت تلك الهنات والهفوات في بعض حالات من التحريف، والتصحف، والطمس، وسوء الضبط، وغيرها من الأمور التي قد يؤدي الإبقاء عليها، دونما تصحيح، إلى الانحراف عن السبيل أو الميل عن القصد وقد مهدنا، لهذه الدراسة، ببعض الاقتراحات التي نعدها ضرورية لهذا الكتاب اللغوي المهم، وذلك بهدف تطويره الوصول به إلى المكانة التي هو أهل لها في الحاضر والمستقبل وكنا نعتمد، فيما ذهبنا إليه، من تصحيحات وتنبيهات، على بعض كتب الأدب واللغة المتوافرة لدينا، والتي لها صلة بهذا المعجم ونحن نهدف من وراء هذا الدراسة، إلى تنقية هذا المعجم المعاصر مما علق به من هنات عند إصدار طبعة جديدة له، كما نهدف، بالإضافة إلى ذلك، إلى خدمة إخواننا الدارسين والباحثين من عشاق اللغة العربية، لغة القرآن العظيم