An-Najah Blogs :: Ahmed Mohamed Mosa http://blogs.najah.edu/author/emp1326 An-Najah Blogs :: Ahmed Mohamed Mosa en-us Fri, 28 Feb 2020 17:56:46 IST Fri, 28 Feb 2020 17:56:46 IST webmaster@najah.edu webmaster@najah.edu الفن بين الالتزام والتسيبhttp://blogs.najah.edu/staff/emp1326/article/article-7Published Articlesبسم الله الرحمن الرحيم الفن بين الالتزام والتسيب بقلم الاستاذ: احمد محمد عبد ربه موسى إن حضارات الأمم لا تبنى عادة إلا بعملية تراكم المنجزات الحضارية القيمة في كل الميادين وخاصة الميادين الفنية بحيث أننا إذا واظبنا على اهمال اعمالنا الفنية الجادة المعاصرة، فإننا نمارس بذلك عملية اجهاض لمسيرتنا الحضارية، ونساهم عمداً بإفساد ذوق الجماهير العربية ونترك تكوين هذا الذوق والتحكم به لأية موجة فنية يقدر لها الرواج التجاري فالفنون تحكي حضارة الانسان منذ أن كان بدائياً ينحت في الصخر حتى يومنا هذا، وكل ما عرف عن تاريخ الانسان في السلم والحرب انما كان منبعه الفنون، والآثار الفنية التي خلفها الاجداد وراءهم ليتعلم الابناء منها دروساً كثيرة في مواصلة الخبرة الفنية والارتقاء بها الفن إذاً ليس كما يظن سائر الناس انه مسألة ترفيهية مسلية عابرة، يلجأ اليها في وقت فراغه حينما لا يشغله شاغل - الفن شيء أكثر من ذلك - الفن هو الانسان في أرقى صوره الفن هو التهذيب العقلي والوجداني للانسان والناس حين ينخفضون في مستويات إدراكهم لا يلمحون الصلة بينهم وبين الفن ولذلك يرونه شيئاً خارجاً عن كيانهم ترفاً لا طائل من ورائه لكن عندما يتثقف الناس يصبح للفن مدلول آخر فهو انعكاس لنبض الانسان بكل كيانه، في تعاسته وشقائه، في حيرته وقلقه، في آماله وطموحه إن الحركة الفنية في أيامنا هذه تعرضت لحالة من الركود بسبب تردي الصياغة الفنية للعمل الفني من جهة، وبسبب انغلاق مجالات سمات الابداع والجمال الفني من جهة أخرى ان أطفالنا ما زالوا يتربون على أن الفن شيء ثانوي وان أقصى أهدافه ومعانيه هي التسلية والترفيه واللهو وقتل أوقات الفراغمدخل إلى علم الموسيقاhttp://blogs.najah.edu/staff/emp1326/article/article-4Published Articlesبسم الله الرحمن الرحيم تقديم الموسيقا لغة النفوس والألحان، نسمات لطيفة تهز أوتار العواطف، هي أنامل رقيقة تطرق باب المشاعر وتنبه الذاكرة، فتنشر ما طوته الليالي من حوادث أثرت فيها بماضٍ غبر فالإنسان لا يعرف ما يقوله العصفور فوق أطراف الأغصان، ولا يفهم أيضاً ما يقوله النسيم لزهور الحقل، ولكنه يشعر وكأن إحساسه يفقه ويتفهم جميع هذه الأصوات، فيهتز تارة لعوامل الطرب ويتنهد طوراً بفواعل الأسى والكآبة فالموسيقا ليست لغة العواطف فحسب بل لغة الفكر والفهم أيضاً، فهي تسمو بسمو الإنسان وترقى برقيه، فالقوم الذين تحررت نفسيتهم وارتقت فإن موسيقاهم تعبر عن عواطف تسمو عن الشهوات وتعلو عن الأغراض الحيوانية الذاتية وصدق كونفوشيوس حين قال: إذا أردت أن تتعرف حضارة أمة من الأمم، فاستمع إلى موسيقاهم ففن الموسيقا لم يكن يوماً إلا جزءاً من الكبرياء القومي عند كل شعب ومما لا ريب فيه أن الفنون والآداب تعكس بوضوح كل ما يطرأ على المجتمع الإنساني من تغيرات سياسية واجتماعية، فالفنان بطبيعته الحساسة المرهفة يعد من أكثر الناس تأثراً بالمفاهيم الجديدة للمجتمع الإنساني الذي يعيش فيه، وتأتي أعماله الموسيقية صورة صادقة عن التعبير عن روح تلك الاتجاهات وتعد الموسيقا وسيلة للتسلية وللترويح عن النفس وتعمل على خلق تيارات وموجات عارمة من المشاركة الوجدانية، ولها وظيفة تربوية هامة إذ تعد أداة لترقية المشاعر والتسامي بالحس نتيجة إدراك الانسجام الفني في روائع الأعمال الموسيقية، ولها دور وطني فهي تعمل على إلهاب حماس الجماهير فتهرع إلى النضال وتحقيق أهداف الوطن وبعد الاتكال على الله عقدت العزم على وضع هذا الكناب، لكي يكون مصدراً وسيطاً لما يحتاج إليه الطلبة من معارف أساسية ومبادئ رئيسية في علم النظريات والقواعد الموسيقية الغربية منها والعربية، بعد أن وجدتهم ينشدون هذه المعارف فيجدونها أشتاتا مبعثرة في مراجع عدة، منها ما تضع هذه المعارف في استفاضاته الواسعة، ومنها الوجيز جداً، ولقد حرصت على تقديم هذه المعارف وفق منهج منسق ثابت يلتفت الى مستويات الطلبة ويقود خطاهم بنظام مقرر مدروس من السهل الى الصعب حتى لا يضل الطالب ولا يتعثر مسالك هذا العلم الفسيح، جاعلا أكبر همي أن أخرج من كل الإجتهادات والآراء بأسلمها ذوقا وأكثرها منطقا وأقربها أصالة، فإن وفقت لهذا فهو حسبي، حيث جاء الكتاب في خمسة فصول، تناولت في الفصل الأول نظريات الموسيقا الغربية وقواعدها بأسلوب مبسط شرحت فيه نظريات وقواعد الموسيقى مع طريقة تركيبها وتطبيقها ومقاماتها ومفاتيحها وموازينها الموسيقية المختلفة، ويلقي الفصل الثاني الأضواء على الآلات الموسيقية المختلفة ويعطي عرضا وافيا عن طبيعة آلات الأوركسترا السمفوني مع إيجاد صورا لمختلف فصائل الآلات الموسيقية وترية- نفخية- إيقاعية، بينما تناول الفصل الثالث تعريفا مستفيضا لأنواع التراكيب والصيغ والمؤلفات الموسيقية الغربية الآلية منها والغنائيةوتناولت في الفصل الرابع العصور الموسيقية المختلفة باروك- كلاسيك- رومانس، بينما خصصت الخامس لدراسة الموسيقى العربية الكلاسيكية قوالبها الآلية والغنائية ومقاماتها وأرجو أن يحوز هذا الكتاب الاستحسان لدى المربين الأكابر، وكذلك أبنائي الطلبة، فإن الغاية الأساسية من وضعه هي خدمة الموسيقى ورفع صرح هذا الفن عاليا على أرض فلسطين، فالموسيقى لها دورها الهام في مراحل تطورنا الفكري والاجتماعي، وفقنا الله جميعا إلى خدمة الفن والوطن والله ولي التوفيق دأحمد محمد عبد ربه موسى أ أحمد صبحي أبو ديةدور الفرق الشعبية الفلسطينية في الحفاظ على التراث الشعبي وتطويرهhttp://blogs.najah.edu/staff/emp1326/article/article-3Published Articlesالخلاصة إن قدرة الفرق الشعبية الفلسطينية على الاستمرار وتطوير أدائها وعملها يعبر عن الجهود الحثيثة التي تبذل من قبل القائمين عليها للارتقاء بالمستوى الفني للفرق، مما يؤكد هاجس التجديد والتطوير الدائمين بما يتناسب مع طموح الفرق لتقديم أعمال تراثية وتاريخية مهمة مستوحاة من تاريخنا بلغة معاصرة وحديثة تسهم في تعميق علاقاتنا الإيجابية مع هذا التاريخ، وفي تعريف الآخرين بالجوانب المهمة من هذا التاريخ من خلال لغة يمكن فهمها والتعامل معها في الوقت نفسه الذي تعكس فيه خصوصيتنا الحضارية، والدور الذي لعبه أبناء شعبنا الفلسطيني في مقاومة المحتل وتأكيد قيم الحق والحرية وقد هدفت هذه الفرق إلى الحفاظ على المأثور الشعبي من أهازيج وتيمات لحنية ورقصات شعبية وتطاريز وغيرها وتأكيد هويتنا الفلسطينية العربية لما لذلك من اعتبارات تاريخية تستند إليها نضالاتنا ونؤكد للعالم من خلالها حقنا في أرضنا وميراثنا الشعبي المستباح غصباً، لقد استطاعت هذه الفرق من أداء وتطوير تراثنا الشعبي في العديد من الجوانب نذكر منها: - نجحت هذه الفرق في تقديم التراث الشعبي الفلسطيني مع الحفاظ على جوهر ألحانه وإيقاعاته واستبعاد الأداء المشوه - استطاعت هذه الفرق إحياء تراثنا الفلسطيني الأصيل وتطويره وتقديمه في صورته النقية باستعمال أسلوب علمي لا يحتوي على التكرار ولا يسبب الملل - لقد استطاعت هذه الفرق تقديم الغناء التراثي بصورة أصيلة حيث استمدت الأغنية الفولكلورية الفلسطينية مقوماتها من البلد الذي نشأت فيه، وقد كان البعد اللحني الجملة الموسيقية يضع السامع في الأجواء الفلسطينية، لأنها تذكره لأول وهلة بلحن شعبي قديم شائع، وكذا الإيقاع الذي كان مختاراً من الإيقاعات الشائعة في فلسطين كثيراً، أما بالنسبة للكلمة ومضمونها وعباراتها فهي مستوحاة من البيئة الفلسطينية وعاداتها وتقاليدها وتعابيرها الوجدانية - قدمت هذه الفرق الأغاني الشعبية الفلسطينية مدخلة عليها بعض التطوير ونجحت في تقديم الأغنية الشعبية بكل ألوانها وقوالبها كالأغنية الريفية التي تميزت بتنوعها وتعدد لهجاتها، مما جعل الأغاني الريفية منهلاً زاخراً بالإيقاعات والألحان والمواضيع الملائمة للأغنية الفلسطينية حيث تتصف الأغنية الريفية بألحانها الراقصة الباعثة على الشجاعة، ورفع الضيم وحب الخير والدفاع المستميت عن الوطن والحب الطاهر، بينما تميزت أغاني البادية الفلسطينية بأنها تغنى في حلقات رجولية وأهم نماذجها السامر الفلسطيني، كما قدمت هذه الفرق أغاني المدينة التي اتسمت بالطرب والتفنن في الغناء تراث الموسيقا الشعبية الفلسطينية خصائصه ومقوماته وطرق الحفاظ عليهhttp://blogs.najah.edu/staff/emp1326/article/article-2Published Articlesملخص تراث الموسيقا الشعبية الفلسطينية خصائصه ومقوماته وطرق الحفاظ عليه لم يكن أحد يهتم بالموسيقا الشعبية قبل المؤتمر العربي للموسيقا عام 1932 والذي كان له الفضل الأكبر في الإشارة إلى أهميتها وتوجيه الأنظار إليها وانطلاق البلاد العربية للعناية بموسيقاها والبحث عن تراثها الموسيقي والعمل على تلقينه للأجيال الصاعدة حتى يساعد ذلك في المحافظة على كيانها الثقافي وبعث روح الكفاح التحرري لدى شعوبها وتهدف هذه الدراسة أولاً إلى إعطاء الموسيقا الشعبية الفلسطينية دوراً فاعلاً في حياتنا الفنية الراهنة يجعل لها دلالة وطنية من جهة ويحتفظ بمعالمها الأصيلة من جهة أخرى وثانياً التعرف على الموروثات الموسيقية الشعبية الفلسطينية خصائصها ومقوماتها وتصنيفها ومميزاتها ثم التعرف على السمات الموسيقية في الأغنية الشعبية الفلسطينية ثم عرض لبعض قوالب الموسيقا الشعبية الفلسطينية وتحليلها ثم خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات للمحافظة على تراثنا الموسيقي الشعبي وكيفية إحيائهالفنون والاسلامhttp://blogs.najah.edu/staff/emp1326/article/article-6General Postsبسم الله الرحمن الرحيم الفنون والاسلام ان تاريخ الفن العربي الاسلامي بحر هائل من الابداعات والابتكارات وهو خزين لا ينضب تدفقه ولا سحره ولا تأثيره على أصحابه وأبنائه ولكن على الرغم من ادعاء الكثير من المثقفين والفنانين بأهمية فنون الماضي وتوظيف مفرداتها واستخدامها أساسا للنقلات الجديدة نحو فن المستقبل إلا أن بعض الفنانين العرب تهاونوا في استثمارها الإستثمارا الأمثل وأخفقوا على نحو خاص في توظيف عناصرها في أعمالهم الفنية الحديثة بالصورة التي نطمح إليها و عندما نعقد مقارنة بين الفن العربي المعاصر و الفن الأوروبي المعاصر نجد أن الفن العربي لم يستثمر الماضي إستثمارا صحيحا كما استثمره الفن الأوروبي بشكل جعل من تاريخ فنه و شخصياته الفنية منهاجا عالميا تتلاقفه الأجيال جيلا بعد جيل الموسيقى والجمال وأثريهما النفسيhttp://blogs.najah.edu/staff/emp1326/article/article-5General Postsالخلاصة تعد الموسيقى وسيلة للتسلية والترويح عن النفس وتعمل على خلق تيارات وموجات عارمة من المشاركة الوجدانية ، ولها وظيفة تربوية هامة إذ تعد أداة لترقية المشاعر والتسامي بالحس نتيجة إدراك الانسجام الفني في روائع الأعمال الموسيقية ، ولها دور وطني فهي تعمل على إلهاب حماس الجماهير فتهرع إلى النضال وتحقيق أهداف الوطن الموسيقى ليست مجرد ربط بين مفردات النوتة الموسيقية بطريقة آلية تعسفية متكررة ، بل العمل الموسيقي هو خلق وإبداع قائم أولاً وأخيراً على ذاتية الفنان التي هي النبع الصافي الذي ينطلق من أعماقه اللحن الموسيقي ، فالفنان الحق لا يسمح لآلته أو لأي جمل موسيقية جاهزة بأن تسيطر عليه وتتحكم في أسلوب أدائه ، بل هو الذي يتحكم في الآلة ويوجه اللحن ويربطه بخلجات نفسه أما السلم الموسيقي والنوتة الموسيقية والأعمال الموسيقية الأخرى فهي مجرد عوامل مساعدة قد تؤثر كثيراً في الخلق الفني ولا سيما بالنسبة للإنتاج الموسيقي الخصب دراسة بعنوان أثر الدورات التدريبية في تطوير معلمي الموسيقا في المدارس الحكومية في الضفة الغربية من وجهة نظر المعلمين ومدراء مدارسهمhttp://blogs.najah.edu/staff/emp1326/article/articleGeneral Postsملخص دراسة بعنوان: أثر الدورات التدريبية في تطوير معلمي الموسيقا في المدارس الحكومية في الضفة الغربية من وجهة نظر المعلمين ومدراء مدارسهم يهدف البحث إلى الكشف عن الأثر الذي يتركه الإعداد والتدريب الأكاديمي لمعلمي الموسيقا على أدائهم التدريسي خلال عملهم، وكذلك التعرف على احتياجات المعلمين والمعلمات لبرامج التدريب الملائمة والتأكد من أن المشروع يحقق أهدافه الموضوعة ولتحقيق هذه الأهداف صمم الباحث استبانة لقياس ذلك، ولقد أظهرت نتائج الدراسة أن معلمي ومعلمات الموسيقا الذين التحقوا بهذه الدورات اكتسبوا مهارات وأساليب جديدة بدرجة عالية بلغت نسبة 74 وبينت النتائج أن المعلمين اكتسبوا طرائق جديدة لعرض الأغاني والأناشيد المدرسية وتقديمها بطريقة أفضل واكتسبوا مهارات جديدة في تكوين الجوقات الموسيقية ومهارات جديدة لتحقيق الاتصال والتواصل من خلال الموسيقا حيث حصلت هذه الأساليب والمهارات على أعلى نسبة بين الفقرات وأظهرت النتائج أيضاً أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين مجالات الاستبانة الأربعة بين المجال الثاني والأول لصالح المجال الثاني، وكذلك بين المجال الثالث والأول لصالح المجال الثالث ولم تظهر النتائج أية فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابة المعلمين ومدراء مدارسهم وهذه النتيجة تفيد بأن معلمي الموسيقا ومدراء مدارسهم على قناعة تامة بأن التدريب الذي تلقاه المعلمون ساهم بشكل رئيس في تطوير معلوماتهم وأساليبهم ومهاراتهم وقدراتهم وأنهم وظفوا هذه الخبرات الموسيقية الجديدة في عملية التعليم كما لم تظهر النتائج فروقاً ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس، والخبرة، والمؤهل الأكاديمي، وعدد الدورات وخلص الباحث إلى عدد من التوصيات كان أهمها: 1 ضرورة عقد المزيد من الدورات اللازمة لمعلمي الموسيقا وإطلاعهم على الأساليب الحديثة والتطور التكنولوجي الذي حدث في مجال تخصصهم، وكذالك عقد دورات جديدة لباقي المعلمين الذين لم يلتحقوا بهذه الدورات حيث التحق بهذه الدورات نسبة 50 من المعلمين فقط 2 التركيز على الجوانب العملية في الدورات التدريبية خصوصاً وأن نتائج البحث قد بينت حاجة المعلمين للمزيد من الدورات الخاصة بالعزف 3 اتباع ما يعرف بمدخل الإعداد والتدريب القائم على الكفاءات Compentency Based Teacher Education في التعرف على الكفاءات التدريبية اللازمة لمعلمي الموسيقى عند رصد و تقديرالاحتياجات التدريبية لهم 4 تؤكد نتائج البحث أن المشروع يعمل على إنجاز أهدافه المرحلية