An-Najah Blogs :: Amin Massoud Mahmoud Abu Baker http://blogs.najah.edu/author/amin-abu-baker An-Najah Blogs :: Amin Massoud Mahmoud Abu Baker en-us Fri, 22 Nov 2019 17:06:33 IST Fri, 22 Nov 2019 17:06:33 IST webmaster@najah.edu webmaster@najah.edu تنظيم أراضي الأوقاف في فلسطين وضبطها1826-1948مhttp://blogs.najah.edu/staff/amin-abu-baker/article/------------1826-1948Published Articles تنظيم أراضي الأوقاف في فلسطين وضبطها1826-1948م المقدمة انطلقت عجلة حركة تنظيمات الأراضي العثمانية عام 1826م، وبدأت بحل الجيش الانكشاري، وتحويل إقطاعاته للخزينة لصرفها على مصالح بناء الجيش الجديد، الذي عكف السلطان محمود الثاني1808-1839معلى إنشائه وكان ذلك مقدمة لحل جميع الاقطاعات في الدولة وعملا بذلك، قضت الفرمانات السلطانية، والأوامر الوزارية الواردة إلى سنجقي القدس ونابلس، بحل134إقطاعا، في حين قضت المراسيم الأخرى بتجديد اقطاعات الزعامات المحلية، وتحويل بعضها إلى ملكيات خاصة، وذلك بهدف كسب ودها، والحفاظ على الأمن والاستقرار، إلى أن تتمكن من إسدال الستار على نظام الإقطاع ومخلفاته بصورة تامة وقد تسارعت وتيرتها بمرور الزمن، ووصلت ذروتها بصدور قانون الأراضي عام1858م، الذي يعد أول قانون مدني تصدره الدولة لتنظيم شؤون الأراضي حيازة، وتصرفاً واستغلالا، واثبات حقها في ملكية رقبة أراضيها واستمر في حكم أراضي فلسطين إلى ما بعد رحيل الحكم العثماني عنها، وجلاء الانتداب البريطاني عام 1948م، وذلك بالرغم من محاولات سلطات الانتداب الحثيثة لتجاوزه والالتفاف عليه وبموجب التحولات الجذرية، التي شهدتها ملكية الأراضي في فلسطين، وما تركته من آثار واضحة المعالم على الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، فقد تم اختيار الجوانب القانونية والإدارية التي حكمت أراضي الأوقاف خلال الفترة التي نعالجها ميدانا للدراسة والبحث، وذلك بهدف تتبع مسيرة أراضي الأوقاف في ظل التنظيمات العثمانية، وما طرأ عليها من تطورات في ظل الانتداب، ووضعها تحت عنوان تنظيم أراضي الأوقاف في فلسطين وضبطها1826-1948م وقد جاء اختيارها بدوافع عدة، وفي مقدمتها توافر المصادر الأولية المتمثلة بسجلات المحاكم الشرعية، ودفاتر الطابو والأوقاف العثمانية، ووثائق المجلس الإسلامي الأعلى، وندرة الدراسات الحديثة التي عالجت تنظيمات الأوقاف العثمانية والفلسطينية، ودورها في الحفاظ على الأوقاف الخيرية والذرية، وما واجهته من تعديات داخلية وخارجية على أيدي المتولين، والأسر المتنفذة والحركة الصهيونية، وسلطات الانتداب البريطاني وقد تم عرضها في أربعة محاور رئيسة، خصص الأول منها لمعالجة التنظيمات الصادرة بحقها، في حين أفرد الثاني لدراسة تشكيلاتها الإدارية، وركزت في ذلك على الأجهزة التنفيذية التي أنيط بها الإشراف عليها، ابتداء من وزارة الأوقاف، والمجلس الإسلامي الأعلى، وانتهاء بالمتولين والنظار، في حين كرس الثالث لمعالجة الفعاليات الرئيسية التي ترتبت على عمليات الضبط والتنظيم، وفي مقدمتها علميات التوثيق والمسح والتسجيل والتعديات التي تعرضت لها، في حين خصص الرابع لعرض مجموعة النتائج والتوصيات التي توصلت لها الدراسةنهضة القدس السياسية1831-1967مhttp://blogs.najah.edu/staff/amin-abu-baker/article/--1831-1967Published Articlesنهضة القدس السياسية1831-1967م ملخص تعالج هذه الدراسة أحد التحولات المهمة التي انتابت مدينة القدس عبر مسيرتها الحضارية منذ قدوم الحملة المصرية عام 1831م، وحتى العدوان الإسرائيلي الثاني عليها عام 1967م، وذلك تحت عنواننهضة القدس السياسية 1831-1967م، وجاء ذلك في ثلاثة محاور، خصص الأول لعرض العوامل الفاعلة فيها وهي: الحملة المصرية، والتنظيمات العثمانية، والاهتمام الدولي، والحركة الوطنية الفلسطينية، والوحدة الأردنية؛ في حين افرد المحور الثاني لمعالجة المقومات التي استندت عليها نهضتها وتجسدت في موقعها الاستراتيجي وإنجازاتها الحضارية الضاربة في أعماق التاريخ وتقدمها العمراني؛ في حين كرس الثالث لعرض مظاهر نهضتها السياسية خلال الفترة التي نعالجها وفي مقدمتها مؤسسات السيادة الثلاثة والمتمثلة بالسرايا أو دار الحكومة، والإذاعة، والمطار الدولي وما شهدته من حراك سياسي وتطور في الخدمات وهو ما تتميز به العواصم عن غيرها من المدن Political Renaissance of Jerusalem 1831-1967 Abstract This study with one of the most important changes that had taken place in Jerusalem through its procession of civilization since the approach of the Egyptian campaign in 1831 until the second Israeli aggression on the city in 1967 The study is entitled Political Renaissance of Jerusalem 1831-1967 which consists of three parts: The first part is dedicated to discuss the most important factors that affected it including the Egyptian campaign the Ottoman regulations international concern the Palestinian national movement and the unity with Jordan The second part discusses the bases of its renaissance that were embodied in its strategic location its deeply-rooted civilized achievements and its architectural progress The third part discusses the aspects of its political renaissance during the period of our discussion including the three supremacy institutions represented by the government house the radio station and the international airport in addition to what it witnessed of events related to political movements and developments in services that distinguish capital cities from other cities ملكية آل عبد الهادي في فلسطين 1804-1967مhttp://blogs.najah.edu/staff/amin-abu-baker/article/------1804-1967Published Articlesتعالج هذه الدراسة إحدى الملكيات العقارية الكبيرة في فلسطين، في حقبة تاريخية محددة الأبعاد تمتد بين وفاة أحمد باشا الجزار 1804، وسقوط الضفة الغربية في قبضة الاحتلال الإسرائيلي عام1967 وجاء اختيارها مجالا للدراسة والبحث بصفتها إحدى الشرائح الاجتماعية التي لعبت دورا فاعلا في مسيرة المجتمع الفلسطيني الحضارية وقد استحوذت الملكية على ما يقرب من 500000 دونم امتدت في 80 موقعا منتشرا وسط فلسطين بين جبال الجليل شمالا، والقدس جنوبا، ونهر الأردن شرقا، والبحر المتوسط غربا، وبذلك احتلت المرتبة الأولى في قائمة الملكيات الكبيرة التي شكلتها الزعامات الفلسطينية إبان الفترة التي نعالجها، وهو ما وفر للأسرة مقدرات اقتصادية واجتماعية ضخمة جعلت منها إحدى القوى المحلية الفاعلة في أوساط المجتمع الفلسطيني في العصر الحديث على الصعيدين الاجتماعي، والسياسي وقد جاءت معالجتها في ثلاثة محاور أسياسية: أفرد الأول منها للتكوين الاجتماعي الذي شكل القاعدة الأساسية للتكوين الاقتصادي، وتم التركيز فيه على ثلاثة عناصر رئيسية، تتمثل في الهجرة، والاستقرار، والسيطرة والنفوذ، والمعاقل الاستراتيجية التي اتخذت منها قلاع متقدمة لبسط السيطرة والنفوذ، وتنمية المقدرات الاقتصادية، في حين خصص المحور الثاني لمعالجة تكوين الملكية، وتم التركيز فيه على العوامل الفاعلة فيها، وفي مقدمتها نظام الإقطاع، ونظام الإلجاء وغنائم الحروب1831-1864، والحداثة، والشراء، والقهر، والغلبة في حين كرس المحور الثالث لمناقشة حجم الملكية، وذلك في ثلاثة أبعاد أساسية هي:الانتشار، والمساحة، والتراجع، والانحدار مجلة جامعة النجاح للأبحاث - العلوم الانسانية ب ISSN: 1727-8449 المجلد 20 ، العدد 2 ، 2006 ، الصفحات: 451-494ملكية آل سرسق في فلسطين 1869-1948مhttp://blogs.najah.edu/staff/amin-abu-baker/article/-----1869-1948Published Articlesتعالج هذه الدراسة ملكية آل سرسق التي تعد إحدى ملكيات الأراضي التي شكلها الرأسماليون اللبنانيون في فلسطين خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وقد جاء ذلك في إطار النشاط الرأسمالي للأسرة في الأسواق التجارية المحلية والدولية من ناحية، والأزمة المالية الخانقة التي كانت تعاني منها الخزينة العثمانية والظروف والأحوال الصعبة التي كان يمر بها المزارعون في فلسطين من ناحية أخرى، وقد انتشرت في 60 موقعا، واستحوذت في مساحتها على ما يقرب من 800000 دونم من أخصب الأراضي، وألمحت إلى المصير المحتوم الذي آلت إليه في النصف الأول من القرن العشرين بعد أن استهدفتها حملات التغلغل الصهيوني، وتمكنت من انتزاعها وذلك من خلال الإغراءات المالية التي قدمتها الحركة الصهيونية، عبر مؤسساتها الاستيطانية، ووكالاتها وأعوانها من التجار والسماسرة، وما واكب ذلك من حملات طرد منظمة مدعمة بقوة البوليس وقوانين الانتداب البريطاني الجائرة للمزارعين الفلسطينيين وهدم بيوتهم وقراهم وتخريب لمحاصيلهم لحملهم على الرحيل عنها، وبناء المستوطنات على أنقاضها وتوطين المهاجرين اليهود فيها مجلة جامعة النجاح للأبحاث - العلوم الانسانية ب ISSN: 1727-8449 المجلد 18 ، العدد 2 ، 2004 ، الصفحات: 395-444ملكية السلطان عبد الحميد الثاني في فلسطين (1876-1937م)http://blogs.najah.edu/staff/amin-abu-baker/article/-------1876-1937Published Articlesيعالج هذا الموضوع ملكية السلطان العثماني عبد الحميد الثاني 1876-1909 للأراضي التي كانت ولا تزال تعرف بعدة مسميات، ومن أهمها الجفتلك، والسلطانية، والحميدية وكانت قد تجاوزت بمساحتها البالغة نحو 25 مليون دونم كل مقاييس المقارنة مع الملكيات التي شهدتها فلسطين في العصر الحديث وقد تم عرض هذا الموضوع في ثلاثة محاور أساسية، حيث أُفرد المحور الأول لمعالجة العوامل الفاعلة في تشكيل الملكية، وعلى وجه التحديد نظام الإلجاء الذي حتمته أوضاع فلسطين الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، وسياسة الإعمار التي انتهجتها الدولة العثمانية إبان عهد التنظيمات، ومقاومة حركة التغلغل الأجنبي في حين أُفرد المحور الثاني لدراسة حجم الملكية ودرجة انتشارها في المقاطعات الفلسطينية الثلاث: عكا، ونابلس، والقدس، وتركزت في كل من حوض الحولة، ومنابع نهر الأردن، وسهل غور بيسان، وغور الفارعة، وسهل أريحا، وتل عراد، وزور وادي نهر الزرقاء، ورفح وغيرها من المواقع أما المحور الثالث، فقد خصص لمعالجة التحولات الجذرية التي خيمت على أراضي الجفتلك، وركز في ذلك على حل الملكية وإعادتها إلى خزينة الدولة العثمانية، ومحاولات حركة التغلغل الأجنبي النفاذ، إليها وعلى وجه التحديد الشركات الصهيونية، وذلك بعد تنحية السلطان عن سدة الحكم من قبل جمعية الاتحاد والترقي 1909م إلى أن حسم أمرها خلال عهد الانتداب البريطاني 1937م