An-Najah National University

Yahya Abdul-Raouf Othman Jaber

موضوعات النصوص المدرجة شتى،لم أدرج نصوصا لقدمها ولا احتفظ منها بنسخة إلكترونية، ولمن يخالفني الرأي أن يحاورني قبل أن يحكم علي، فلعلي غيرت

 
  • Bookmark and Share Email
     
  • Thursday, June 18, 2009
  • القدس في الإعلام العربي والفلسطيني
  • Published at:القدس نت
  • القدس في الإعلام العربي والفلسطيني

    أ.د. يحيى جبر( رئيس قسم الدراسات العليا

    للعلوم الإنسانية بجامعة النجاح الوطنية)

    أ. عبير حمد، مدرّسة وباحثة

    ملخص البحث

     

    الإعلام ........ هو السلطة الرابعة وصوت من لا صوت له، والبرلمان المفتوح، ومرآة الوطن والمواطن ........... وهو أحد عوامل النصر أو الهزيمة، البناء أو الهدم، التقدم أو التأخر. ومن هنا، فقد حظي الإعلام ـ متمثلا بالشعراء ـ باهتمام بالغ منذ العصر الجاهلي وفي العصر الحديث تنوعت فيه وسائل الإعلام وأساليبه وتعددت حتى باتت لا تعد ولا تحصى، ورغم هذا التنوع الباهر، إلا أنها لا تزال ـ بوجه عام ـ قاصرة عن أداء رسالتها.

    وفي هذا البحث، سنعالج بعض نقاط الضعف والقصور في وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والإسلامية، فيما يتعلق بتعاطيها مع القدس أرضا وإنسانا،،،

    وسوف يتوزع البحث على عدة محاور منها:

    1.     القدس... بين الحضور والغياب

    حيث نلاحظ غياب القدس عن كثير من وسائل الإعلام المعنية، كما نلاحظ أن حضور القدس يكون مقرونا بمناسبات أو أحداث بارزة وما عدا ذلك تبقى مهمشة مغيبة.

    2.     إشكالية المصطلحات الإعلامية

    إن كان لتنوع وسائل الإعلام إيجابيات كثيرة، فهو لا يخلو من السلبيات، ومنها كثرة الاصطلاحات التي تدل على شيء معين، ومن المؤسف أن تتبع وسائل الإعلام العربية والفلسطينية وسائل الإعلام المعادية في استخدام مصطلحات تنطوي على دلالات خطيرة. هذا فضلا عن الاضطراب الذي تعانيه وسائل الإعلام في هذا المجال، فهي لا تثبت على مصطلح معين، بل تستخدم أكثر من مصطلح للتعبير عن المدلول نفسه، وكثيرا ما تحمل هذه المصطلحات دلالات متناقضة.

    3.     تبعية قضية القدس لطبيعة العلاقات بين الأطراف المعنية

    من الملاحظ أن معالجة بعض وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية لقضية القدس، وحضور القدس في وسائل الإعلام تلك، تتبع طبيعة العلاقات بين الأطراف المعنية، وكأن كلا منهم يعاقب الآخر بتهميش القضايا الوطنية والعامة ولالتفات لقضاياه الداخلية الضيقة، وهذا أمر جد خطير.

    4.     استقلالية قضية القدس في وسائل الإعلام الإسلامية.

    ونبدأ من حيث انتهينا، فإذا كانت وسائل الإعلام العربية تجعل من القدس ومعالجة قضاياها، ثوابا وعقابا لبعضها البعض، فمما يسجل لوسائل الإعلام الإسلامية، أنها تتعامل مع القدس باستقلالية تامة عن طبيعة علاقاتها بالآخر العربي أو الفلسطيني.

         وقد اعتمدنا في بحثنا بشكل رئيس على استقراء وسائل الإعلام المختلفة ورصد حضور القدس في تلك الوسائل، وفي نهاية البحث،سنقوم بتثبيت النتائج التي توصلنا إليها.

     

    تمهيد:

           القدس، والإعلام ... مفردتان على قدر كبير من الأهمية والخطورة؛ فقد كانت القدس، على مرّ التاريخ، قطب الرحى، ومبعث الحرب والسلام، كيفما تكن حالها، تنعكس على حال الدنيا بأسرها.

           وكذلك الإعلام؛ له من الأهمية والخطورة ما يجعله أهلا لاهتمامنا، وموضوعا لدراستنا وبحثنا، حيث يقال: إن الكلمة كالرصاصة يمكن أن تقتل، كما أنها متى خرجت لا يمكن استعادتها ثانية. ومن هنا يجب أن نفهم أهمية المصطلحات التي نتداولها، سواء في حياتنا اليومية أو في وسائل الإعلام، ولا سيما أن لوسائل الإعلام دور خطير في تشكيل الرأي العام، وترسيخ القناعات لدي المتلقين.

           وقد كانت القضية الفلسطينية برمتها محط اهتمام العرب والمسلمين، ومن يسترجع أخبار المقاومة وجهود أبناء الأمة في الدفاع عن فلسطين حتى خمسينات القرن الماضي يقف على حقيقة كبيرة تتمثل في انهم كانوا يتوافدون إلى فلسطين بدافع من شعورهم بأنها جزء اثير من الحمى الذي يجب الدفاع عنه، فجاء مصريون وليبيون وسعوديون واردنيون وعراقيون وهنود ليدافعوا عن فلسطين، ومنهم من قضى نحبه فيها، ومنهم من عاد إلى بلاده بإحدى ساقيه بعد أن فقد الثانية في فلسطين.

           أجل هكذا كانت الصورة، ولكنها بدات تتغير من بعد، وفقا لمخطط مدروس، وتخاذل عربي وتهاون يدلان على استهتار وعدم مبالاة،فإذا بالقضية بعد حرب 1973 تتراجع من الصف الول إلى ما بعده ، واستمر التراجع بعد توقيع مصر اتفاقية كامب ديفد، وهكذا حتى أصبح قضية هامشية بعد أن كانت القضية المركزية، وإن عقدت مؤتمرات، وصدرت قرارات ومبادرات، فهي جميعا لا ترقى إلى مستوى الفعل، ولا تعدو أن تكون مضغا لبان، او ظبخا لحصى، والمهم في الأمر ان المحتل يدرك هذه الحقيقة ويرتاح لنتائجها ويباركها، مما أدى إلى اطمئنانه إلى عجز هذه الأمة في ظل النظام القائم.

          

    إن الإعلام العربي، والفلسطيني بوجه خاص، هو المسؤول عن كثير من الأخطاء التي تنطوي على جريمة فادحة بحق الشعب الفلسطيني المتمسك بأرضه المحتلة عام 48، كإطلاق مصطلح "عرب إسرائيل" عليه. إذ في ذلك اعتراف بإسرائيل، وحديث عن العرب الذين تمسكوا بأرضهم وكأنهم أقلية تعيش على أرض غيرهم. وهذا خطأ جسيم؛ فالأرض بقيت وستبقى أرض فلسطين مهما تعاقبت عليها الاحتلالات، وأهلها هم عرب فلسطين، لا غير. ولكن المؤسف أن كثيرا من المثقفين، ناهيك عن عامة الناس، باتوا لا يجدون حرجا في استخدام هذه العبارة... كمن يكذب الكذبة فلا يلبث حتى يرددها معتقدا صحتها.

     

    أولا: القدس في الإعلام الفلسطيني والعربي

     

    نقلا عن الموقع الإلكتروني: http://news.maktoob.com/article/2160373

    إن المتابع لوسائل الإعلام الفلسطينية والعربية، المسموعة والمرئية، ليلحظ بوضوح، غياب القدس وأخبارها وقضاياها، بصفتها قضية جوهرية، لها ثقل المركز وأهميته، حيث لا تتعدى المساحة الإعلامية التي تحتلها أخبارها مساحة إعلان تجاري. هذا إذا ذكرت، بل إن الإعلان ليتكرر مرات ومرات في الساعة الواحدة أحيانا. حقا ... "شر البلية ما يضحك".

    إذن ... لماذا غابت القدس عن الساحة الإعلامية؟ هل كان ذلك بسبب عدم وجود أخبار وأحداث تستحق أن تذكر؟ أم بسبب بعدها الجغرافي واحتجابها بحيث لم يعد أمرها يعنينا كثيرا؟! أم بسبب وجود قضايا أكثر أهمية منها!!! ولا سيما الإقليمية منها، وقضايا التنمية المستدامة وأسواق المال، والمباريات والمسابقات، كأنهم لا يدركون دور القضية الفلسطينية، والقدس جزء منها، في تشكيل الخارطة الوجودية للمنطقة بأسرها من حيث السياسة والاقتصاد والأمن والاستقرار وغير ذلك مما يخطر ببالهم او يعزب عنه!

    في القدس تجري كل يوم أحداث مهمة كثيرة، ويكفي ما يتعرض له سكانها من تهجير وهدم لبيوتهم، حيث أصبح الاحتلال يسلم إخطارات بالهدم لأحياء كاملة بدلا من أن يهدم بيتا هنا وآخر هناك. والقدس ليست بعيدة عنا، إلا إذا كان ما قاله إميل حبيبي في متشائله صحيحا من أن "القمر أصبح أقرب إلينا من تينتنا القمراء". ولندن أقرب إلينا من القدس. فليس هناك ما هو أهم من العاصمة الدينية والسياسية التي تهود صباح مساء دون أن يحرك العرب ساكنا.

    إن الجريمة التي ارتكبت بحق فلسطين وشعبها، وبحق المدينة المقدسة لجديرة بان تظل فعالة تحرك النظام والمواطن على حد سواء، وتستصرخ الأمة صباح مساء حتى يتم تحريرهما، فإذا بدر ما يسترعي الانتباه ويستوجب الاهتمام أعطي حقه، ولكن ليس على حساب القضية،

    وفيما يلي نحاول إيجاز جملة من الأسباب التي تقف وراء تغييب القدس عن ساحة الإعلام العربي:

     

    1.   غياب التخطيط الهادف

    إن تحديد الأهداف خطوة أولى في الطريق الصحيح عند التوجه للقيام بأي عمل، كبيرا كان أم صغيرا، ومن هذا المنطلق؛ يجب أن توضع أهداف عامة عريضة لمؤسساتنا الإعلامية، ويجب كذلك، أن تتم متابعة الالتزام بتحقيق هذه الأهداف والعمل على تطويرها باستمرار.

    نحن ندرك ان المتغيرات المتلاحقة على الساحة الفلسطينية وتواتر المستجدات على نحو يثقل كاهل المتابعين، ولكن القضية تسنحق منا أن نكرس لها من الجهد ما تستحقه، فما يجري اليوم من تحديات هي في الحقيقة اختبار للامة تنجح فيه أو ترسب. ولا يقتصر الحكم في ذلك على حاضرها بل ينسحب على ماضيها، وكأن الأمر محاكمة لتاريخ الأمة، ولذلك كان على أبنائها أن ينهضوا باستحقاقات المرحلة، ومستلزمات التصدي، وعوامل الانتصار.

    وكي نتمكن من إنجاز ذلك فعلا، وكي تكون القدس على رأس أولويات الأنشطة والبرامج المختلفة، إخبارية وثقافية وحتى ترفيهية، حيث إن القدس مدينة سياحية عالمية، فإن ذلك يقتضي إنشاء بنك للمعومات تحشد فيه كل المعارف المتصلة بالقدس، مما يمكن أن نطلق عليه اسم " موسوعة القدس" أو بنك معلومات القدس"، كما نقترح أن تخصيص جوائز لأبحاث موجهة تدور حول القدس، أومقاعد وبعثات دراسية للغرض نفسه.

     

    2.   الانجرار وراء ردود الفعل بدلا من المبادرة بالفعل

    لقد نجح العدو بإشغالنا بردود الفعل عن الفعل البناء المؤثر، فعلى سبيل المثال، هو يدخل هذه المدينة فيهدم ويخرب ويدمر في غضون أسبوع ما نحتاج لعام كامل ونحن نطالب بالمساعدات من أجل إعادة بنائه، وهكذا دواليك.

    وفي مجال الإعلام، لا يختلف الحال كثيرا، فالعدو لا يركز في أخباره على ما يبني من مستوطنات مثلا، أو ما يفعل في القدس من هدم للبيوت بل للأحياء السكنية، وسحب للهويات، وابتزاز للمواطنين كي يبيعوا بيوتهم وأملاكهم، وغيرها من أساليب التضييق على السكان المقدسيين الصامدين، بل هو يحاول تحويل الأنظار عنها إلى قضايا أخرى ثانوية؛ فإن سمعنا أن احد مسؤوليهم صرح بقول ما، ننشغل أسبوعا في الرد عليه.

    وهذا يعني ببساطة، أنه ليس لدى إعلاميينا خطة مدروسة على الطاولة، فهم يطبقونها، ويصدرون في أنشطتهم عن بنودها، وليس كما هي حالهم اليوم، يتتبعون وكالات الأنباء فينطلقون وراءها في المسار الذي ترسمه؛ لأن السبق الاصطلاحي غالبا ما يكون لمبدعه، تماما مثلما فرضنا على معجمات لغات العالم كلها اصطلاح "انتفاضة" لأننا كنا أول من ابتدعة تطبيقا عمليا ولفظا لغويا.

     

    3.   تأثير الآلة الإعلامية المعادية ونجاحها في تحويل الاهتمام عن قضية إلى أخرى

    إن المتابع للنشاط الصهيوني التهويدي في القدس، يلاحظ أنه قبل الإقدام على أي عمل كبير، مثل هدم حي سكني، يعمد العدو إلى القيام بفعل ما، كعملية اقتحام لإحدى المدن مثلا، ليشغل العالم ـ المشغول أصلا ـ عن الجريمة التي يقوم بها. وهذا يستدعي أن يكون لمؤسساتنا الإعلامية عيونا خلف رأسها أيضا، لترى ما يجري أمامها وخلفها كذلك، وتعطي كل حدث حقه من التغطية دون أن يطغى أحدها على الآخر.

     

    4.   التوجهات الحزبية الضيقة، وما تفضي إليه من تبديد الجهود

    قانون الإزاحة الفيزيائي، واضح وثابت منذ القدم، وهو ينص على أن "الجسم المغمور يخسر من وزنه بمقدار حجم السائل المزاح" ولو تمعنا في الواقع الفلسطيني وما يشوبه من خلافات تشتد أحيانا وتضعف أخرى، لرأينا أن هذا القانون الفيزيائي ينطبق تمام الانطباق على حالنا، فعندما يغرق ذوو التوجهات الحزبية المجتع في خلاف داخلي، نخسر من وقتنا وجهدنا وبالتالي صورتنا ورسالتنا، بمقدار هذا الخلاف.

    بمعنى أن علينا أن نرص الصفوف ونرتب أولوياتنا من الأهم إلى المهم، وألا نسمح للزبد بأن يمكث في الأرض ولا ما ينفع الناس أن يذهب جفاء، .

     

    ثانيا: القدس ... من خلال بعض المصطلحات الإعلامية*

    يقال إن الإعلام سلطة رابعة إلى جانب التشريعية والتنفيذية والقضائية، وقد عرف العرب قديما أهمية الإعلام فأولوا شعراءهم مكانة مرموقة، وكانت القبائل تهنئ بعضها بعضا إذا نبغ فيها شاعر. واليوم في عصر العولمة وانتشار الفضائيات وغزوها كل بيت، يتضاعف خطر الإعلام أضعافا كثيرة، ومن هنا وجدنا انه من الضروري أن نتوقف عند مادة هذا الإعلام، وذلك من خلال بعض المصطلحات المتداولة فيه، وهنا سنقتصر على المصطلحات ذات العلاقة بالقدس الشريف، لأن المصطلحات الإعلامية بشكل عام تحتاج إلى بحث مستقل وربما تصلح لأن يؤلَّف فيها كتاب بأكمله.

     

    1.   القدس الغربية والقدس الشرقية

    نسمع في بعض وسائل الإعلام مصطلح القدس الشرقية أو العربية، والقدس الغربية أو اليهودية، وهذا من التسريبات المسمومة التي انتقلت إلى إعلامنا من خلال ترجمة ما يبثه إعلام العدو ترجمة حرفية، دون التدقيق في المعنى. وهذه التسمية ترمي إلى الإقرار بحضور لليهود في القدس، وكأنهم يعيشون فيها كما العرب تماما، وبالتالي فهي من حقهم، وهذا باطل تاريخيا. والأصل ألا نقسم القدس لفظيا، مثلما أننا لا نقبل بتقسيمها جغرافيا. فهي مدينة موحدة وهي عاصمة فلسطين التاريخية. وهنا يمكن أن نقول: القدس المحتلة عام 48، والأخرى المحتلة عام 67.

    واذكر أن الإعلام الفلسطيني كان يردد ما يتداوله إعلام المحتل في ما يخص معبر غزة الشمالي الشرقي، فيستخدم عبارة" معبر إيرز" غاتصلت بصوت فلسطين موضحا أن المعبر يقع على مقربة من بيت حانون ولذلك فالصواب أن نقول " معبر بيت حانون" وكان.

     

    2. القدس وأراضي 67 ومثلها الضفة الغربية والقدس والصحيح الضفة الغربية، أو الأراضي المحتلة عام 67

    من المحاولات الصهيونية لترسيخ وضع خاص بالقدس يختلف عن باقي الأراضي التي احتلت معها في العام 67، ذلك الأسلوب في الحديث عنها، والذي يقوم على الفصل بين القدس والضفة، علما بأن القدس جزء لا يتجزأ من الضفة، أو الفصل بين القدس والأراضي المحتلة عام 67، رغم أن القدس احتلت معها في العام ذاته. وهذه المصطلحات تنطوي على تضليل إعلامي ومعرفي خطير. فالضفة لغويا وجغرافيا تنطوي على القدس، وفصل القدس عنها يصب في فكرة تدويل القدس وفقا لبعض قرارات الأمم المنحدة، أو توطئة لتقسيمها وفقا لرؤية المحتل.

     

    3.   يهودا والسامرة والجليل

    أطلق اليهود مصطلح " يهودا والسامرة والجليل" على مناطق من فلسطين لتسويغ عملية الضم ، ولإيجاد تاريخ وثقافة وحضارة لهم على أرض فلسطين ، وطمس المسميات الإسلامية والتاريخية والحضارية والثقافية والعربية لمدن فلسطين ومناطقها ، بادعاء أن فلسطين يهودية الأصل، وأن المسلمين دُخلاء على تلك الأرض، لتبرير الاحتلال الغاصب بدعوى العودة إلى أرض كانت ملكهم، وأطلقوا عليها أرض الأباء والأجداد !! لتسمية الأشياء بغير اسمها حتى ينسى أصلها.

    وجدير بالذكر أن هذه التسميات وكثيرا من المفردات العبرية أصبحت شائعة في الأوساط الفلسطينية، ولا سيما أوساط العمال، ولم يضع الإعلام الفلسطيني ما يقاوم بهذه هذه الظاهرة الخطيرة.

     

    4.   حي اليهود والصحيح حي أو حارة الشرف وحارة المغاربة

    كان أول عمل قام به اليهود بعد احتلالهم بقية مدينة القدس سنة 1387هـ ( 1967 م) هو الاستيلاء على حائط البراق، ودمروا حارة المغاربة، وتم تسويتها بالأرض بعد أربعة أيام من احتلال القدس، وبذلك دفنت جرافات اليهود تاريخ حارة وقفية إسلامية. وحارة الشرف حي كان يقطنه المسلمون في البلدة القديمة في مدينة القدس، ويقع بجوار حارة المغاربة حيث قام اليهود، بطرد أهلها عند احتلالها سنة1967 م ، وأسكنوا فيها اليهود ، وأدخلوها ضمن ما أسموها حارتهم، حارة اليهود !!

     

    5.   حائط المبكى والصحيح حائط البراق

    وهو الحائط الذي يقع في الجزء الغربي من جدار المسجد الأقصى المبارك، ويُطْلِقُ عليه اليهود اسم "حائط المبكى" حيث زعموا أنه الجزء المتبقي من الهيكل المزعوم، وتأخذ طقوسهم وصلواتهم عنده طابع العويل والنواح على الأمجاد المزعومة. وكان تجمع اليهود حتى عام 1519م قريبا من السور الشرقي للمسجد الأقصى قرب باب الرحمة، ثم تحولوا إلى السور الغربي، والثابت شرعا وقانونا أن "حائط البراق" جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك.

     

    6.   هيكل سليمان والصحيح المسجد الأقصى

    يزعم قادة الكيان الصهيوني أن المسلمين بنوا المسجد الأقصى مكان المعبد الذي يعتقدون أن سليمان "عليه السلام" قد بناه، ولهذا يُطْلِقون على البقعة المقام عليها المسجد الأقصى"هيكل سليمان"، وذلك لتهيئة الرأي العام العالمي لهدم المسجد الأقصى، وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه، وعلى الرغم من التناقض الشديد عند اليهود، وعدم اتفاقهم حول شكل الهيكل وموقعه، إلا أنهم متفقون جميعاً على هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

    وأكد يسرائيل فنكلشتاين، وهو عالم آثار يهودي، على أنه لا صلة لليهود بمدينة القدس أو بالمسجد الأقصى الذي تزعم الدولة العبرية بناءه على أنقاض هيكل سليمان، مشيرا الى أن هذا الهيكل مجرد خرافة لا وجود له، حيث إن علماء الآثار اليهود لم يعثروا على أي شواهد تاريخية أو أثرية على هيكل سليمان. كما أكد مائيرين دوف، وهو أيضا عالم آثار يهودي، على أنه لا صحة لما يقال من أن بقايا «الهيكل» موجودة أسفل الحرم القدسي الشريف.(جريدة الشرق الأوسط. السبـت 07 جمـادى الاولـى 1422 هـ 28 يوليو 2001 العدد 8278).

     

    7.   المصلى المرواني وليس إسطبلات سليمان

           استخدم الصليبيون المصطلحات والتعابير التوراتية المحرفة في إطلاقهم تسمية "اسطبلات سليمان" على التسوية الشرقية للمسجد الأقصى ( المصلى المرواني) ، استنادا للتنبؤات المفتراة التي ألحقوها بالعهد القديم "التوراة"، وذلك ليعتقد الكثير من الناس أن هذا المكان من بناء نبي الله سليمان عليه السلام، وهذا من التلبيس والدَّس الذي استعمله اليهود واستفادوا منه، حتى تُنْسَبَ لهم فيما بعد ليكون شاهدا على وجودهم على هذه البقعة، علما بأن التسوية الشرقية للمسجد الأقصى ( المصلى المرواني ) من بناء الأمويين على ما هو ثابت في علم الآثار.

     

     

    8.   جبل بيت المقدس وليس جبل الهيكل

    وهي الهضبة المقام عليها المسجد الأقصى ومسجد قُبة الصخرة والأوقاف الإسلامية، ويقال لها أيضا "جبل موريا" و" جبل بيت المقدس "، ويزعم اليهود أن تلك البقعة قد شيد عليها الهيكلان الأول والثاني، فلهذا يدّعون أن لهما قداسة خاصة، فأطلقوا ذلك المسمى ليتجنبوا تسمية البقعة التي عليها المسجد الأقصى " بجبل بيت المقدس " أو " المسجد الأقصى" وأطلقوا عليها جبل الهيكل، وذلك لربط تلك البقعة بالمصطلحات التوارتية القديمة، والزعم أن لتلك البقعة جذورا تاريخية يهودية.

     

    9.   مدينة القدس وليس مدينة داوود

    يطلق اليهود مصطلح مدينة داود على القدس لترسخ في الأذهان أن مدينة القدس مدينة يهودية بناها( نبي الله داود) الملك، بزعمهم، حيث يعتقد اليهود أن داود عليه السلام كان ملكا وليس نبيا – ويزعمون أن القدس لم تُعرف إلا بعد داود عيه السلام ، وان تاريخ الحضارة فيها عمره 3000 سنة، وبذلك يسقطون 2000 سنة من عمرها، إذ يُقَدّر تاريخ القدس بـ 5000 سنة منذ أن سكنها اليبوسيون العرب الذين هم بطن من الكنعانيين، الذين بنوا فيها مدينة عريقة وحضارة لا يمكن تجاهلها.

     

    10.                      قدس الأقداس والصحيح صخرة بيت المقدس

    يزعم اليهود أن " قدس الأقداس " هي أقدس بقعه في المعبد المزعوم، وتقع في وسط الهيكل حسب زعمهم، ويحددها بعض الحاخامات بأنها صخرة بيت المقدس المبني عليها مسجد قبة الصخرة. وإطلاق مصطلح " قدس الأقداس " على تلك البقعة يهدف لربط تلك الصخرة الموجودة داخل أسوار المسجد الأقصى - والتي هي جزءٌ لا يتجزأ من المسجد الأقصى - بالهيكل المزعوم وبالمصطلحات اليهودية، ولعله هذا هو السر الكامن وراء تسَليط الإعلام اليهودي والغربي الضوء على قبة الصخرة، وكأنها هي فقط المسجد الأقصى. وقد انجرّ إعلامنا وراء هذه المغالطة، حيث نرى في كثير من المنشورات والمطبوعات، وحتى القنوات الفضائية، صورة قبة الصخرة موسومة باسم المسجد الأقصى، حتى أنه ليخيل إلينا أنه ـ لا قدر الله ـ لو هدم المسجد الأقصى فستحتاج كثير من الناس إلى وقت طويل لإدراك حقيقة الأمر ؛ لأن الإعلام العربي زرع في عقولهم ان المسجد الأقصى هو قبة الصخرة، فإذا نظروا ورأوها مكانها ظنوا أن المسجد الأقصى لم يصب بسوء.

     

    11.                      البلدة القديمة وليس الحوض المقدس

    وهو مصطلح حديث جداً يُقْصَدُ به المنطقة التي تقع داخل أسوار مدينة القدس القديمة والتي تضم المقدسات والأوقاف الإسلامية إلى جانب كنيسة القيامة، واقترن هذا المسمى مع الدعوة لسيادة مشتركة على تلك البقعة والتي تمثل البلدة القديمة؛ لنـزع الصفة الإسلامية عنها، والاعتراف بأن لليهود مقدسات في البلدة القديمة وجبل بيت المقدس، وأن لهم حقا في المسجد الأقصى المبارك والقدس، ويهدفون من وراء ذلك إلى صَهْرَ المسلمين معهم في دائرة الحقوق في المقدسات، فلا يكون هنا ما يدعو لتحرير المسجد الأقصى من أيديهم.

     

    12.                      جبل أبو غنيم، وليس هار حوما.

    يقع هذ الجبل إلى الجنوب من القدس غير بعيد من بيت لحم، ونذكر أن الإعلام العربي والفلسطيني تداول الاسم العبري من حين لآخر، وكان يستخدم الاسم العربي على استحياء وبخجل باد. وكأن الإعلاميين العرب يستحون إن هم لم يستخدموا الآصطلاحات المتداولة على الصعيد الدولي جراء الهيمنة الإسرائيلية على وسائل الإعلام الدولية. وقد نُذَكّر هنا بما كان من حديث أحد الصحفيين الأجانب لمناحيم بيغن غداة كامب ديفد، حين كان يحدث كارتر على مسمع السادات وهو يردد بين الفينة والفينة اصطلاحي يهودا وشمرون، قال الصحفي: لماذا لا تستخدم الاصطلاحات المتعارف عليها في قرلرات الأمم المتحدة، يقصد الضفة الغربية والقدس. فقال بيغن: يكفيني أن كارتر يفهمني، بمعني أن ما لي وما للسادات، وسواء أفهم المقصود أم لم يفهمه.

     

    13.                      الاستيطان العشوائي والبؤر الاستيطانية غير المرخصة

    حيث تتردد هذه المصطلحات ومثيلاتها على ألسن المذيعين، ونراها عناوين على صفحات الصحف والمجلات، وكأن الاستيطان منه ما هو قانوني ومرخص ومنه غير ذلك، علما بأن أي وجود صهيوني على أرض فلسطين هو وجود غير قانوني وغير مرخص ولا مسموح به.

    هذا مع ملاحظة أن ما يطلق عليه العدو "بؤر استيطانية غير مرخصة" وأحيانا يتظاهر بإخلائها، ما هي إلا بضعة بيوت غالبا ما تكون بين الثلاثة والخمسة وهي غير مسكونة. أي أن ما يقوم به هو ذر للرماد في العيون وتزوير للحقيقة.

     

    ثالثا: الأسباب

    1.   الاعتماد على الآخرين في الحصول على المعلومة الإخبارية

    إن الاعتماد على مصادر معلومات ثانوية في الحصول على الأخبار له عدة أسباب، صحيح أن الاحتلال واحد من هذه الأسباب، لأنه يمنع الصحفيين الفلسطينيين والعرب والأجانب أحيانا من الوصول إلى موقع الحدث، فيضطرون للاعتماد على مصادر أخرى للحصول على المعلومات، وفي كثير من الأحيان يكون هو هذا المصدر الوحيد.

    ولكن ... هل هذا هو السبب الوحيد؟ ألا يوجد تقصير لدى وسائل الإعلام ومراسليها وصحفييها؟ أليس بإمكاننا أن نعي ما نسمع قبل أن ننقله للمواطنين فلا يصبح متداولا على ألسنتهم إلا بعد دراسته وتحليله؟

           كل هذه الأسباب وغيرها، تصب جميعا في اتجاه الحصول على الأخبار على شكل (delivery) وجبات سريعة جاهزة، لا ندري ما بها، ولا نتمعن في آثارها وأخطارها، دون أن نرى السم الذي دُسّ فيها. ولذلك، فإن كان لا بد من أن نأخذ أخبارنا من مصادر معينة، علينا أن نفحص ونمحص ونحلل كل كلمة ننقلها عنه، وألا نلقي الكلمات على عواهنها.

     

    2.   صرعة اتباع الغرب (كل فرنجي برنجي)

    نص ابن خلدون في مقدمته على ولع المغلوب بتقليد الغالب، منبها إلى خطورة هذا الأمر، ولكن لقد أسمعت لو ناديت حيا، فما تزال شعوب كثيرة، مولعة بتقليد غالبيها ومحتليها، ظانة أن هذا التقليد يكسبها الهيبة والعظمة، ومن ذلك التقليد في الملبس والمشرب والكلام، وهذا ظاهر بشكل جليّ. ولما كانت الطواقم الإعلامية هم أفراد من هذه الشعوب المغلوبة، وجدنا كثيرا منهم يسعون إلى تقليد الغالبين في مختلف شؤون حياتهم، حتى في مصطلحاتهم. ونذكّر هنا بالدورات واللقاءات الموسمية التي تنظمها المؤسسات والدوائر الإعلامية الأمريكية سنويا لبعض الإعلاميين العرب وغيرهم؛ سعيا منها لاستقطابهم وتدجين من تيسر منهم ليكون أداة لها في ترويض جماهير شعبه. وقد نجد هذا التوجه ظاهرا في محاولة تلك الدوائر توجيه المناهج المدرسية، وبرامج الأطفال، وشركات الإنتاج البرامجي لتعد ما من شأنه تقويض الثقافة الوطنية للشعوب؛ تمهيدا لإعادة صياغة عقليتها، وتنصهر في مجتمع العولمة الذي لا مكان في للضعفاء والمهزومين.

     

    3.   وهم التقدم والحضارة

    إن المشهور في القشور أن تكون لامعة، بينما اللباب لا يكون كذلك، والبريق يخطف الأبصار ـ تماما كالبرق ـ ويلفت النظر، ويستحوذ على الاهتمام. وهكذا هي الحضارة؛ آثارها السطحية وقشورها لامعة براقة، ولكن ليس كل ما يلمع ذهبا، ولكن كثر هم الذين يفضلون الطريق القصيرة السهلة، لئلا يكلفوا أنفسهم عناء الجد والاجتهاد، فيعمدون إلى الأخذ بقشور الأمور ظنا منهم أنهم حصلوا على الجوهر. "فيرقعون ثيابهم" من ثياب غيرهم ويستخدمون مصطلحاتهم.

     

    4.   الترجمة الحرفية غير المحترفة

    كثير من المصطلحات التي دخلت العربية في العقود الماضية، دخلتها مترجمة ترجمة حرفية عن اللغة التي ترجمت منها، ولكن لكل لغة خصائص وسمات، ولكل قوم أهداف ومخططات، ومن هنا تبرز خطورة الأخذ بالمصطلحات "سيما غير العلمية" دون الوعي التام بأبعادها وآثارها.

     

    رابعا: التوصيات

    1.   الاعتماد على متخصصين في صياغة المصطلحات أو ترجمتها.

    مع مرور الوقت يزداد الاتجاه العام في العالم بأسره نحو التخصص ، وحتى التخصص ضمن التخصص، ويجب علينا أن نجاري هذه الحركة العالمية في توسيد الأمر لأهله، بحيث يشترك علماء اللغة والنفس والسياسة في صياغة المصطلحات، وتحديد ما هو مقبول منها وما هو مرفوض، واقتراح البدائل المناسبة.

     

    2.   توحيد المصطلحات الإعلامية وتعميمها.

    من المسلمات أن في الاتحاد قوة، والمثل العربي يقول "أكلت يوم أكل الثور الأبيض"، وقد عمل الاستعمار على مبدأ "فرق تسد" من قبل أن يطأ البلاد العربية وإلى اليوم، إذا عرفنا هذه الحقائق، كان لزاما علينا أن نوحد صفوفنا ونجمع كلمتنا في شتى الميادين ومنها ميدان الإعلام، فالمواطن ـ ولا سيما إن كان من الناشئة ـ عندما يستمع لعدة إذاعات، ويشاهد عدة محطات، ويلاحظ التذبذب والاختلاف الذي يصل أحيانا إلى حد التناقض في استخدام المصطلحات، يقع فريسة للتردد والشك في مصداقية ما يسمعه او يشاهده أو يقرؤه، مما ينعكس على شخصيته وبنيته المعرفية. ومن الأمثلة الصارخة على ذلك مصطلحات "العمليات الاستشهادية أو الانتحارية أو التفجيرية أو الفدائية"  التي تتداولها الفضائيات العربية على اختلاف بينها، اسجاما مع جمهور مشاهديها أو إرضاء لأمريكا وإسرائيل. ولذلك، كانت الدعوة ملحة من أجل تشكيل غرفة عمل مشتركة يتم من خلالها دراسة المصطلحات وأبعادها، ومن ثم الاتفاق على ما يستخدم منها.

     

    3.   السعي نحو إنتاج الأخبار وتصديرها بدل الاقتصار على استيرادها.

    من المؤسف القول إننا اعتدنا على استيراد كل شيء؛ من مأكولات وملبوسات وآلات ومنتجات وحتى الكلمات... تلك السلعة التي أبدع العرب في إنتاجها أيما إبداع على مدى قرون طويلة؛ حيث نلاحظ اعتماد المؤسسات الإعلامية العربية على نظيراتها الأجنبية في الحصول على المعلومات والأخبار، حتى إنها لتأخذ المصطلحات كما هي دون تدقيق في معناها ومغزاها، والأثر البعيد الذي تتركه في وعي المتلقي وسلوكه على المدى القريب والبعيد. ومن الأمثلة على ذلك العدوان البريطاني الأمريكي على العراق في 16 ديسمبر 1998م والذي سمي بعملية ثعلب الصحراء، والعدوان الصهيوني على نابلس الذي شنته قوات الاحتلال ابتداء من 25 شباط /فبراير عام 2007 والذي سمي بالشتاء الحار وغير ذلك كثير. ومن هنا يجب علينا التركيز على صياغة المصطلحات صياغة محكمة بحيث لا يمكن أن تتعدد التأويلات لنسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية.

    ومن ذلك ايضا أن كثيرا من وسائل الإعلام العربية والفلسطينية استخدمت الاصطلاح الذي اطلقه جيش الاحتلال على عدوانه على غزة قبل أشهر، وهو " الحرب" بينما الحقيقة أن ما قام به هو عدوان صارخ بكل المعايير، وليس حربا، لأن الحرب تكون بين متكافئين، وانى هو التكافؤ؟

    4.   تخصيص زاوية يومية للحديث عن القدس وأخبارها.

    أخبار القدس ليست أقل شأنا من أخبار الرياضة أو أخبار الفن والفنانين ... إضافة إلى ذلك، فلدينا فضائيات فلسطينية وعربية عدا عن الإذاعات والمحطات المحلية، أي أن الإمكانات متاحة، ولم يبق إلا التوجه الصادق نحو الوفاء بحق القدس وفك الحصار الإعلامي عنها، وذلك بتخصيص زاوية يومية للحديث عن آخر أخبارها، وإيضاح الحقائق التاريخة الخاصة بها.

    5.   وضع خطة إعلامية متحركة تتابع المستجدات على ساحة المدينة

     ممثلة في الانتهاكات الصهيونية المتلاحقة، تشكيل رأي عام وطني وقومي ودولي متحرر من التبعية للإعلام الصهيوني، وقد بدأت تظهر في بعض البلدان بوادر خيرة تتمثل في رفض الإجراءات الصهيونية، وتعريتها، كما بدات تظهر بوادر رفض ما رسّخه إعلامهم في ثقافات الشعوب من مفاهيم ومغالطات تاريخية. لقد بدات الشعوب تستيقظ على اكاذيبهم..ز ولكن على انظمتنا ومؤسساتنا أن تبادر إلى وقفة حزم تجاه ما يجري، بحيث يكون للمواطن وانتمائه دور في صياغتها.

    ـــــــــــــــــــــــــــ

    * مادة هذا المحور استقيت من عدة مواقع إلكترونية بتصرف

    وهذه هي الموقع:

    www.6abib.com/ask/showthread.php

    www.turaif1.com/vb/showthread.php

    www.al-yemen.org/vb/archive/index.ph

    www.al-raqi.net/archive/index

     www.suwaidan.com/vb1/showthread.php

     

     
  • Bookmark and Share Email
     
  • SaundersAlfreda said...
  • Different people in the world get the <a href=\"http://lowest-rate-loans.com/topics/credit-loans\">http://www.lowest-rate-loans.com</a> from various creditors, because it\'s easy and fast.
  • Sunday, March 7, 2010
Leave a Comment

Attachments

  • No Attachments Found for this Article

PROFILE

Yahya Abdul-Raouf Othman Jaber
علم اللغة
 
Show Full ProfileArabic CV
 
 

PUBLISHED ARTICLES

 
Please do not email me if you do not know me
Please do not e-mail me if you do not know me