An-Najah Blogs :: http://blogs.najah.edu/author/emp_2021 An-Najah Blogs :: en-us Sat, 25 Nov 2017 04:01:48 IST Sat, 25 Nov 2017 04:01:48 IST webmaster@najah.edu webmaster@najah.edu الخلافة في صدر الإسلام (دراسة في الفكر السياسي والديني وتطوره في دولة الإسلام في مرحلة التكوين ‏والنشأة)‏http://blogs.najah.edu/staff/emp_2021/article/----------------rlmrlmPublished Articlesتهدف هذه الدراسة إلى تتبّع الفكر السياسي والديني في صدر الإسلام من خلال تناول دلالات مصطلح الخلافة وتطوره حتى أواخر القرن الثاني للهجرة لقد جاء الإسلام بمشروع وحدوي سياسي لشعوب العالم يقوم على ولاء العقيدة، ولتحقيق هذا المشروع طرح مصطلح الأمة المجاهدة التي تستمد شرعيتها من السماء والموعودة في القرآن الكريم بوراثة الأرض واستخلافها تناول القرآن الكريم مصطلح الخلافة الذي حمل دلالتين: النيابة عن الله في سكنى الأرض وإعمارها والنيابة عن الله في تطبيق شريعته على أرض الله وعباد الله جميعاً وهكذا يلاحظ توافقاً بين أهداف الدعوة الإسلامية وبين الخطاب القرآني في موضوع الوراثة والاستخلاف، وقد استطاعت دولة الأمة المجاهدة تحقيق موعود الله في أواخر العقد الثاني من الفترة الراشدة وانطلاقاً من ذلك فقد لقب أمير المؤمنين بخليفة الله على عباده جميعاً المسلمين منهم وغير المسلمين، وقد أقرّ جيل الصحابة وعلماؤهم بهذا اللقب، ولكن وبعد أحداث الفتنة الأولى وما أعقبها من تطورات وظهور المعارضة للسلطة واستغلال السلطة لهذا اللقب في التأكيد على الفكر الجبري وقمع المعارضة سحب علماء التابعين اعترافهم بهذا اللقب لأمير المؤمنين إن اعتماد علماء الأمة على السنة في فهمهم للقرآن ورفعهم السنة في شعاراتهم في معارضة السلطة ودعوتهم لها إلى إتباع نهج الرسل والأنبياء شكّل عبئاً ثقيلاً عليها مما دفعها للتأكيد على كون أمير المؤمنين نائباً عن الله وخليفة له وذلك من أجل تهميش دور العلماء في المجتمع وفي التشريع وهكذا تمسّك العلماء بالسنة النبوية مما جعلهم يميلون إلى التأكيد على أمير المؤمنين خليفة لرسول الله r لا خليفة لله وقد استجاب العباسيون لوجهة نظر العلماء فاستحدثوا لأول مرة لقب خليفة رسول الله لأمير المؤمنين مع احتفاظهم بلقب خليفة الله، وبذا أضحت الخلافة نيابة عن صاحب الشرع الله والرسول في حراسة الدين وسياسة الدنيا إن تمسّك السلطة بلقب خليفة الله يؤكد الحكم المطلق في دولة الخلافة ويعطيها مبرراً في قمع المعارضة، وهذا بحد ذاته يفسّر موقف علماء الأمة وفقهائها المعارض لهذا اللقب، فلم يعترفوا به ومالوا إلى لقب خليفة رسول الله، واعتبروا أنفسهم ورثة الأنبياء والرسل للتأكيد على دورهم في التشريع وفي المجتمع مراجعة كتاب: الخراج منذ الفتح الإسلامي حتى أواسط القرن الثالث الهجري/الممارسات والنظرية، تأليف غيداء خزنة كاتبيhttp://blogs.najah.edu/staff/emp_2021/article/articlePublished Articlesمجلة جامعة النجاح للأبحاث - العلوم الانسانية ب ISSN: 1727-8449 المجلد 10 ، 1996