An-Najah Blogs :: Adnan M. Melhem http://blogs.najah.edu/author/adnan-melhem An-Najah Blogs :: Adnan M. Melhem en-us Wed, 20 Sep 2017 14:06:30 IDT Wed, 20 Sep 2017 14:06:30 IDT webmaster@najah.edu webmaster@najah.edu التعامل مع الأدلة الشرعية، قراءة رفاعة رافع الطهطاوي أنموذجاًhttp://blogs.najah.edu/staff/adnan-melhem/article/article-1Published Articlesلعبت الأدلة الشرعية الرئيسية: القرآن والحديث والإجماع والقياس، دوراً مركزياً في ترسيخ أسس وعلوم وثقافة الحضارة العربية الإسلامية واعتبرت البوابة الدينية التي منحت الفضاء الإسلامي بمكوناته المختلفة: القداسة والأهمية والتأثير انشغل العلماء والمفكرون المسلمون على مر العصور في فهم ودراسة هذه الأدلة الشرعية ودراستها وفي مقدمتها: القرآن والحديث، وإيجاد مظلة شرعية من أدلتها تغلف المستجدات الحياتية والفكرية التي تواجه الأمة الإسلامية يعد رفاعة رافع الطهطاوي 1216-1290ه 1807-1873، من أبرز رواد النهضة الحديثة في العالمين العربي والإسلامي، خلال القرن التاسع عشر وهو صاحب مشروع فكري وثقافي مميز طالب فيه بإعادة قراءة الأدلة الشرعية، وتفسيرها، وفي ضوء الاحتياجات العصرية والتأكد من علاقتها بالواقع، ورفض الاتجاهات المغالية في فهمها ونادى بإعلاء مهمة العقل في استيعاب مقاصدها واشترط أن يتم ذلك في ضوء الثوابت النصية: القرآن والحديث، ومعطيات التاريخ: المكان والزمان، واللغة وقد تناولت في هذا البحث، أهم محطات الطهطاوي الحياتية والعلمية والقافية وتعريفه للأدلة الشرعية، ومناهلها، وأهميتها والجهات المنوطة بقراءتها وفهمها ثم استعرضت أسس وثوابت مشروع الطهطاوي التجديدي في التعامل مع الأدلة الشرعية، وفي مقدمتها: القرآن والحديثالخوارج: دراسة تاريخية فكرية لموقفهم من قضايا: الاستعراض (القتل بدون سبب شرعي) التكفير، والجهاد، والولاء والبراءhttp://blogs.najah.edu/staff/adnan-melhem/article/article-2Published Articles ارتبط ظهور حركة الخوارج عام 37هـ 657م، بتطورات الصراع في معركة صفين، بين المعسكر الشامي بقيادة معاوية بن أبي سفيان ت60هـ 679م، والمعسكر العراقي بقيادة علي بن أبي طالب ت40هـ 660هـ وتمثل حركة الخوارج، جبهة المعارضة الرئيسة، ضد النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي الاسلامي، بثوابته ومنطلقاته الدينية والقبلية تبنت حركة الخوارج شعارات ووسائل مختلفة، هدفت في معظمها الى الغاء الآخر ورفضه، وعدم الحوار معه ويتناول الباحث موقفها من أربع قضايا هامة شكلت في مجموعها استراتيجيتهم الثابتة في ذلك، وهي:- الاستعراض القتل بدون وجه شرعي، والتكفير، والجهاد، والولاء والبراء ويستعرض الباحث تأثير حركة الخوارج على منهج وأفكار الحركات الأصولية الاسلامية المعاصرة، متخذاً من جماعة التكفير والهجرة أنموذجاً لذلكمشهد سكينة بنت الحسين في مدينة طبرية (358هـ/968م إلى 1368هـ/1948م): دراسة تاريخية وثائقيةhttp://blogs.najah.edu/staff/adnan-melhem/article/-------358968--13681948---Published Articlesيعتبر مشهد سكينة بنت الحسين في مدينة طبرية من أبرز المقامات الوقفية التي أنشئت في فلسطين زمن الدولة الفاطمية إذ لعب دوراً مهماً في الحياة الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المدينة، وبخاصة خلال فترة حكم المماليك والعثمانيين والاحتلال البريطاني لفلسطين تعكس الوثائق والمصادر الوقفية عن هذا المشهد، الدور الهام الذي لعبه في تعزيز الوجود العربي ودعمه، وترسيخ القيادة الدينية والعائلية والوطنية في هذه المدينة يقف البحث على ظروف تأسيس المشهد، وتراتيبه الإدارية، وأراضيه وأملاكه العقارية واستخداماتها، والكراء والضرائب المفروضة عليها وأخيراً تطور الصراع بين حكومة الانتداب البريطاني والأوقاف الإسلامية للسيطرة على أملاكهمفهوم الديمقراطية في الفكر العربي رؤية تحليلية لموقف عبد الرحمن الكواكبي (1209-1320هـ)- (1843-1902)http://blogs.najah.edu/staff/adnan-melhem/article/-----------1209-1320--1843-1902Published Articles وجد المثقفون العرب أنفسهم، في أواخر القرن التاسع عشر، وجهاً لوجه أمام الحضارة الأوروبية من خلال تأثيرها الثقافي- الاستعماري، خاصة بعد حملة نابليون على مصر عام 1213هـ1798م، أو رحلاتهم العلمية إلى الغرب، أو قراءاتهم لتراثه وقد تعددت مواقفهم من التحدي الجديد بين الرفض المطلق أولاً والقبول المطلق ثايناً والاقتباس المدروس الذي يأخذ من الحضارة الأوروبية ما يتلاءم مع الواقع ثالثاً وقد تبنى المثقفون التنويريون العرب الموقف الأخير، واعتبروا الديمقراطية شرطاً من شروط النهضة في مجتمعاتهم، وسعوا إلى ترسيخها بين الجماهير العربية أدخل عبد الرحمن الكواكبي 1259-1320هـ 1843-1902م، البعد العقلاني في المشروع وربطه بمرجعية فكرية دينية وأناط بالمثقفين العرب مهمة واقعهم وتجذير الديمقراطية فيه وعَدَّهم حاملي لواء المعرفة، وقادة الأمة، وحراس حريتها وآمالها عَدَّ الكواكبي الديمقراطية الغربية شكلاً من أشكال الشورى الإسلامية، ونتاجاً من آثارها ودعا إلى تأسيس مجالس دستورية يكون لجميع أفراد الشعب مهمة الانتخاب أو الترشيح فيها ومهمة انتخاب حكام يرشحهم أهل الحل والعقد وأكد الكواكبي أن مهمة الديمقراطية هي النهوض بالأمة، وتدبير شئونها، وتحرير أفرادها من الخوف والظلم والجهل، وتحقيق نهضة شاملة وآمن أن مهمة الحكام الحقيقية هي الإيمان بالديمقراطية وتطبيقها بوصفها، جوهر الإسلام الأساس وحث الجماهير على الدفاع عن حقها في إقامة أنظمة ديمقراطية، من خلال التسلح بالعلم والإيمان والموعظة الحسنة أولاً، أو من خلال العصيان والثورة المسلحة ثانياً وقسم الكواكبي موقف العلماء من الديمقراطية قسمين: أولهما: العلماء العاملون الذين وكل إليهم مهمة ترسيخ الديمقراطية والدفاع عنها وثانيهما: العلماء الجبناء الذين يعتقدون أن الديمقراطية مخالفة الإسلام، وتعطي الجماهير دوراً يتعارض مع السياسة الشرعيةإسهامات الدكتور عبد العزيز الدوري في فلسفة علم التاريخ ونشأته عند العربhttp://blogs.najah.edu/staff/adnan-melhem/article/article-3Published Articles وصف الدّوري التاريخ بأنه موضوع حيوي، له أسسه وطرائق بحثه، وأوضح أن الحوادث لا قيمة ولا معنى دون نقد وتحليل وحكم وربط واستنتاج وأشار إلى أن الدراسات التاريخية العربية تسير باتجاهين: متابعة سير الأمة ودورها في التاريخ، وملاحظة دور الأفراد والشخصيات في مختلف نواحية الحياة العامة واستعرض الدّوري المواضيع التاريخية الرئيسة التي يجب الاهتمام بدراستها اليوم وهي: الاقتصادية والاجتماعية والحضارية وأوضح المنطلقات المنهجية التي يتوجب على دارس علم التاريخ الاهتمام بها وهي: تقييم المصادر الأولية، ومعرفة أساليب وميول المؤرخين الذين كتبوها، وأثر ذلك فيما قدموا من روايات، على أن يتم ذلك في إطار نقدي مقارنأوضاع الطائفة السامرية في مدينة نابلس، من خلال كتاب ولاية بيروت، لمحمد رفيق التميمي، ومحمد بهجت: دراسة تاريخية منهجيةhttp://blogs.najah.edu/staff/adnan-melhem/article/articlePublished Articlesيعتبر كتاب ولاية بيروت لمؤلفيه: محمد رفيق التميمي 1885-1956م، ومحمد بهجت 1890م-؟، من أهم كتب الرحلات المعاصرة التي استعرضت أوضاع الطائفة السامرية في مدينة نابلس، قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914م وتتسم معلومات الكتاب بالأهمية الكبرى، نظراً لكونها وصفاً دقيقاً لأوضاع السامريين في هذه الفترة، وهي أوضاع يصعب رصدها في المصادر العربية المختلفة ويوضح الباحث الخلفية الاجتماعية، والثقافية والسياسية للتميمي، وبهجت وأثر ذلك على المعلومات التي قدَّماها في كتابهما بشكل عام، وعلى الطائفة السامرية بشكل خاص كما يستعرض بالدراسة والتحليل المعلومات التي قدَّمها المؤلفان في رحلتهما عن السامريين: محلتهم، معبدهم، دينهم، معتقداتهم، وأحوالهم الاجتماعية والروحية والفكرية، ولغتهم، وأدبياتهم، وصنائعهم، من خلال مقارنتها بالدراسات الحديثة والمعاصرة ويُقَيِّم الباحث منهجياً مصادر دراستهما، وآرائهما، وأسلوبهما