An-Najah Blogs :: abujamous http://blogs.najah.edu/author/abujamous An-Najah Blogs :: abujamous en-us Sat, 25 Jun 2022 22:07:37 IDT Sat, 25 Jun 2022 22:07:37 IDT webmaster@najah.edu webmaster@najah.edu دورة في الادارةhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-18Published Articlesليس هناك موضوعا من المواضيع أكثر خطورة من علم الادارة لسببين اثنين: الاول: لان أي نجاح او فشل للانسان المؤسسة الدولة يعود في معظمة للادارة وليس الى اي سبب اخر في 88_96 من المشاريع الفاشلة كان السبب الرئيسي لفشلها هو الادارة الثاني: هناك خلط في مفهوم الادارة لدى الانسان العربي والمؤسسة العربية فليس عجيبا او غريبا بان نلاحظ ان هذا المفهوم قد اقتصر على المفاهيم الاجتماعية التي تنظر لها على انهاابهة ووجاهة او بمعنى اخر مفهوم معاكس للفكرة التي تقوم عليها وهي تشريف لا تكليف واذا كانت الفلسفة في يوم من الايام تعرف على انها علم العلوم فانه من الاجدر كما يذكر كتاب الادارة ان يعطى هذا المسمىعلم العلوم للادارةلانها تدخلت في كل جوانب الحياة ابتداءا من الساندويتش وحتى اطلاق الصواريخ واذ كانت الفلسفة تقوم على طرح الاراء والافكار اي تقتصر مهمتها على علم الكلام فان الادارة قد تجاوزت هذا المفهوم الى علم العمل والانجاو وهي مهمة اكثر صعوبة وقصوة من المفهوم الاولالمأساة العربيةhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-17Published Articlesلا استطيع ان اقف موقفا محايدا ، وانا اتطلع الى انتحار امة ، خاصة وان هذه الامة تمثل اهلي وشعبي واصحابي وعندما قرات كتابا بعنوان هكذا عذبونا في الكويت للكاتب د محمد خيري لبادة ربطت ما في الكويت للشعب الفلسطيني بكتاب كنت قد قراته وهو طرد الفلسطينيين للكاتب د نور الدين مصالحة ومع الاسف فانني لم اجد فارقا في الذبح بما تم على ايدي عصابات الحركة الصهيونية ابان الاحتلال عام 1948 ، وما تم على ايدي مراهقي امراء البترول عام 1991 فقد ذكر على لسان العرب انفسهم في الماضي وظلم ذوي القربى مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند ولا استطيع ان اخفي مشاعري الوطنية ، فكل من يناصر الشعب الفلسطيني ويساعده في نضاله العادل احترمه واتخذ منه موقفا بناء على هذا المعيار وبالمقابل فان كل من يتامر على قضية شعبي ، ويعمل على ضربه فانني احتقره واقاومه وساعمل على اسقاطه هذا هو موقفي ولا استطيع اخفاءه ولي شرف عظيم بان ادافع عن المظلومين والمقهورين لاننا شعب تعذب وظلم وحالوا قهره ولا انكر ان هناك مناضلين شرفاء في الكويت وفي غيره من دول الخليج ، لانهم جزءا من هذه الامة المجيدة ، اعرف ان القهر يمارس عليهم كما يمارس علينا لكنني اقصد من هم مسئولون عن القرار والفساد البذاءة العربية وليس هناك مناضل عربي موضوعي يستطيع ان ينكر تضحية العراق وشعب العراق ، من اجل اعادة شيء من العزة والمجد والكرامة لهذه الامة التي فقدتها منذ زمن طويل وحتى يعطى كل ذي حق حقه ، فانني اشهد على ان العراقيين ضحوا بكل عزة وكبرياء بمئات الشهداء من اجل هذه الامة انني من المؤمنين بالوحدة ، والمطالبين بالعدالة ، فاذا كانت قد حدثت اخطاء اثناء وبعد دخول القوات العراقية للكويت ، فان ردة فعل الكويتيين بعد التحرير كما يدعون لا يقبلها عاقل ، او منطق انسان حكيم متزن بيئة إداريةhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-16Published Articlesفي هذا الفصل نصل الى النتيجةالتي تبحث عنها مثل هذه الدراسةوهو الحل المنشودوكيفية الوصول اليه فبعد استعراض الاسباب والمسببات التي اوجدة المشكلة التي يعاني منها الانسان العربيحاولت الدراسات وضع الحلول العديدة التي طرحت من قبل رجال الفكر العربمحاولة النقد والتحليلوطرحت في النهاية تصورها لحل المشكلةالنظام العربي " خصي " http://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/--quot--quot-Published Articlesالنظام العربي خصي بالأمس عندما تقترب إحدى حاملات الطائرات الأمريكية من البحر المتوسط كان يعتبر ذاك الحدث انتهاكا لسيادة وكرامة الأمة واليوم تقوم الأجهزة الأمنية العربية بالتنسيق مع أجهزة ألCIA وأجهزة الموساد لملاحقة المناضلين الشرفاء وليس هناك من ينتقد أو يحتج لقد ماتت المروءة في عروق هذه الأنظمة ؟ ويتحدثون عن وطنية ؟؟ والحال في الداخل ليس أحسن منه في الخارج فالدول العربية وـنظمتها تخضع لعصابات من المافيا تسرق كل شيء بما فيه قوت الأرامل والأيتام والعجزة وتترك الناس عرايا وفريسة للجوع والبرد والوحل هؤلاء اللصوص الذين يجولون الأرض شرقا وغربا بدون أي وازع نقلوا المرض للشارع العربي حتى أصبح الناس يعيشون في غربة على غربة بدون أي مظلة أخلاقية وانعكس كل هذا وذاك على الإنسان العربي فزاد قهرا على قهر وذلا على ذل ولكنه لم يصل إلى مرحلة الانتفاض والتفجر فماذا تنتظر تلك الأنظمة ؟؟ إنها أنظمة مهزومة مفلسة فاسدة مفسدة من الرأس وحتى أخمص قدميها إنها أنظمة مهترئة لا تملك شيئا واحدا يبرر وجودها فالجيل الجديد بات مكشوفا لا يستطيع تشكيل أسرة ولا امتلاك بيت فماذا ينتظر الجميع والأسوأ من هذا كله أنه بتنا جميعا من المحيط إلى الخليج نخضع بذل وقهر مكشوفين لمتعجرف مغرور أسمه الاحتلال في ظل عدم وجود عالم أمين نظيف يقول بأمانة ما ينبغي أن يقال أمام بطش وبذاءة القوة الأعظم في العالم أمريكا فماذا ينتظر كل هؤلاء منا ؟؟؟ وبمنطق العقل ما زلنا نؤمن بأن الإنسانية لا تستحق شرف الحياة إن لم تعمل بكل قلبها من أجل السلام فأين هو السلام ؟؟ ولماذا فقراؤنا هم الذي يدفعون الثمن ؟؟ ثمن التخاذل والذل والقهر والاستسلام ؟؟؟ إنه نظام خصي لا يصلح للتناسل والإنجاب آن له أن يغرب وسوف تستمر الحياة الوجه الآخر للإدارةhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-14Published Articlesلقد آثرت جمع مقالاتي المنشورة في مثل هذا الكتيب لتكون قريبة من القارئ وللتاح له الفرصة للتمعن فيها ودراستها والاستفادة منها وقمت بإضافة بعض المقالات الجديدة المعبرة عن الظروف والمعطيات الجديدة والتي تنشر لأول مرة ولقد رأيت أن مثل هذه الأفكار التي تحملها مقالاتي ليست ملكا لي بل هي ملك للناس وللقراء منهم على وجه الخصوص وللذين يعتبرون بالتحديد لذلك رأيت على جمعها ونشرها معتبرا أن ما أقدمه هو جزء مما يجب للناس الذين ارتبطت بهم وكانوا العون والمساعد في مواجهة العديد من المشاكل والصعوبات فهي مقالات جماهيرية معبرة عن جزء مما تحس به وأعتقد أنها تمتاز بالجرأة والصراحة بل إن أكثر ما يميزها صدقها فتأتي حديثا من القلب إلى القلب من المعاناة التي عشتها والتجربة المرة التي شربت من كأسها تاركا الحكم عليها للناس وللجماهير بخيره وشره وراضيا بما يقولونهمن هو الشخص الذي يستطيع النجاحhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-13Published Articles جندي في الجيش الأمريكي وضع في تصوره أن يعمل عملاً حراً بعد أن تنهي الحرب أوزارها ، فمض يحلم بان يصنع نوع من الغلابين وهو الآن صاحب ثروة في فورت داكتاتطور إدارة الإنتاجhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-12Published Articlesيتحدث هذا الفصل عن التطور التاريخي للعملية الانتاجية وعن الثورات الصناعية المتلاحقة التي حصلت وتم التطرق إلى ثورة المعرفة المعلومات من خلال التقدم الهائل الذي تم في عالم الكمبيوتر وظهور الانترنت الذي يشكل الثورة الصناعية الرابعة في عالم الصناعةالمثقفونhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-11Published Articlesالمثقفون سليمان ابو جاموس من خلال متابعة مقالتين متعلقتين بالموضوع للدكتور عبد الستار قاسم وكذلك في نفس الفترة عرضت قناة الجزيرة الدكتور فيصل القاسم في الاتجاه المعاكس حلقة ساخنة حول الموضوع وإجمالا فان الموضوع قديم جديد يبحث عن دور المثقف من اجل إنهاض أمته فالمثقفون شريحة كغيرها من الشرائح إلا إنها تتمتع او يجب ان تمتاز بحسن التصور وسداد الرأي ونفاذ البصيرة والرؤيا حول مستقبل أمتهم قلنا بأنها شريحة كبقية الشرائح تجاوزا فيها من يبحث عن مصلحته الشخصية وأيضا فيها بنفس الوقت من يمثل ضمير الأمة والغريب في هذا العصر الذي وصف بالرديء ان الغلبة للفئة الأولى لانهم كثر وهذا لا يعني ان لدينا عقما في الفئة الثانية بل لو كان الأمر معاكسا والغلبة للفئة الثانية لما اصبح لدينا مشكلة ولما وصلت امتنا إلى الوضع المرعب الذي نحن فيه وإذا كان الوضع في الظروف العادية طبقا لهذه الرؤيا، فانه في الأوضاع الصعبة كالتي نعيشها تتطلب منا أن نتكاتف وان نناضل لكي تخرج الفئة الثانية إلى الوجود، يجب أن تخرج وتعبر عن ذاتها وتواجه الحقائق المرة على أرض الواقع وتعمل على هزيمتها أن المثقف لا يمكن أن يكون كذلك إلا إذا كان مرآة عاكسة لاوضاع شعبه وأمته بل إلا إذا كان يتبنى قضايا هذه الأمة لذلك علينا كأبسط الأشياء التي نستطيع تقديمها إلى هذه الأمة التي نتشرف بالانتماء إليها أمام تضحية الأبطال الذين يسطرون معجزة إثبات الوجود أمام سياسة الذل والقهر والهوان- أن نثبت وجودنا من خلال اتخاذ موقف أمام القضايا الساخنة التي تحيط بنا حولنا وان نقوم بدورنا في هذا الوجود، وإلا فما معنا أن نكون مثقفين اذا لم نكن بمستوى قضايا الأمة خاصة وان الحياة دور والإنسان موقفخاطرة صباح الخير كلية الاقتصادhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-10Published Articlesخاطرة صباح الخير كلية الاقتصاد بعد يوم ما من العمل الشاق تناولت مع عميد فكر الإدارة العربية في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية أطراف الحديث في الإرشاد والتسجيل للفصل الثاني من العام الدراسي 20022003 وما صاحبها من تذمرات من البعض، حيث تم تنفيذ خطة تسجيل جديدة اقتضت مشاركة الطلبة والعاملين في الكلية لإنجاحها وكان صاحبي متعبا ومحبطا مما يرى ويسمع ويلحظ، وكاد يفقد الأمل في التطوير والإصلاح، واسترسل قائلا: بأن من يرغب في تطبيق مفاهيم الإدارة الحديثة على مؤسساتنا العربية، بشكل عام، سيناله الفشل الذريع، وأضاف أن تجاربه وخبراته المتواضعة في مسلكيات شعبنا العربي أوصلته إلى مفاهيم جديدة للإدارة تختلف عن تلك التي نقرأها في الكتب والمجلات المتخصصة، سماها مفاهيم الإدارة العربية وهي تشبه شكلا مسمى الإدارة اليابانيه، ولكنها من ناحية المضمون تقوم على فكرة أنا ومن بعدي الطوفان فالصحيح، حسب هذه المفاهيم، هو ما يتفق مع المصلحة الشخصية والآنية للفرد، والخطأ هو ما يتعارض مع مصلحته، وان كان فيه مصلحة عامة وتابع صديقي ومعقبا كيف يمكن التغيير والإصلاح والتطوير، في ظل مفاهيم كهذه، لكلية يبلغ عدد طلبتها ومدرسيها بحدود 2500 شخص، إذا افترضنا بان كل واحد منهم له رغباته الخاصة وهنا أجبت صاحبي أن كل بداية صعبة، والتغيير ليس هينا، ولكنه ليس مستحيلا، والإرادة القوية والإيمان بالهدف، والوضوح والشفافية والعدالة والموضوعية في العمل كفيلة بإحداث التغيير المنشود ولا يمكن لأي شخص في موقع المسئولية إلا أن يحاول ويكرر المحاولة والمثابرة، ويجد ويجتهد، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح ولو بعد حين وفي لقاء آخر قريب معه بدت عليه معالم الفرحة والبهجة والسرور، عندما تناول الحديث الثمار الطيبة التي أفرزتها الآلية الجديدة للعمل، المتمثلة في الشعور بالارتياح لدى الأساتذة والطلبة، وذلك للأعداد المتوازنة للطلبة في شعب المساقات المختلفة، الأمر الذي انعكس ايجابيا على العملية التعليمية، ولما أفرزته الشفافية في العمل، من أجواء ود وتعاون ومحبة واحترام بين العاملين فهناك تقدير للرغبات والطموحات الفردية، وفي المقابل هناك تفهم لضوابط العمل التي قد لا تسمح بتلبية الرغبات كلها لقد أفضى حسن النوايا، وموضوعية العمل وشفافيته، لدى الجميع، إلى العمل بروح الفريق الواحد، لما فيه من صالح الارتقاء بكليتنا العزيزة على الأصعدة والمستويات الأكاديمية والإدارية والنظامية كافة، وحتى المجتمعية والمتمثلة في مشاركة المجتمع بهمومه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية لقد أصبح هدف كل منا بناء السمعة الطيبة وتفعيل دور كلية الاقتصاد في المجتمع، وتحصيل ما أمكن من مقدرات لصالح الكلية ولا غرابه في ذلك لأننا نقضي جل وقتنا فيها، حتى أضحت البيت الثاني، إن لم يكن الأول، فنحن نقضي فيها من الوقت أكثر مما نقضيه في بيوتنا مع أهلنا، وهكذا أرى إن مسؤوليتنا جميعا أن نجعل هذا البيت يسوده الأمن والوئام والراحة بهذه النتائج المتواضعة وبأملنا في أن نحقق المزيد قررت وصاحبي عميد فكر الإدارة العربية المضي قدما على هذا الطريق، فهل قررتم أنتم؟؟ كلمات لها معنى!!!http://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-6Published Articlesكلمات لها معنى إعداد أ سليمان أبو جاموس - الكلب يعوي إذا ضرب، أفلا يحق للإنسان أن يفعل كذلك؟ ولكن هناك قوم أحط من الكلاب فهم لا يعوون وان ضربوا المنفلوطي - إن أقوى الضواري تقف صاغرة أمام إنسان يحتمل قوة التفكير توفيق الحكيم - إن الأماني لا تأتي جزافا ولكن تشتريها التضحيات جمال عبد الناصر - إن حرية الكلمة هي المقدمة الأولى للديمقراطية جمال عبد الناصر - إن الجامعات ليست أبراجا عاجية، ولكنها طلائع متقدمة تستكشف للشعب طريقا للحياة جمال عبد الناصر - إن الإنسانية لا تستحق شرف الحياة أن لم تعمل بكل قلبها من اجل السلام جمال عبد الناصر - إنني افضل احترام العالم بلا حب على حب بلا احترام أنور السادات - لن يحرر الفقراء إلا الفقراء أنفسهم - آه يا زمن كم في هذه المواسم من فراغ ووحشه لا سيما عندما تمر أمامنا وجوه ثم وجوه إلا ذاك الوجه الذي نشوق إليه ونسمع أصواتا ثم أصوات إلا ذاك الصوت الذي نطلبه ونناديه مي زيادة - الحب الحقيقي هو الذي يربطك بالمعضلة الإنسانية، بالمأساة البشرية، والذي يشد دموعك إلى دموع كل طفلة جائعة تبكي في الظلام، هو الذي يربط بنبضات قلبك نبضات كل قلب حزين يدق في صمت اليأس تكتشفين بعد الحب معاناة البشر أجمعين، ترين الكون في أعمق أعماقه ينزف دموعا كالدماء أو دماء كالدموع إبراهيم ناجي - قيل : أعوذ بالله من كيد النساء وقهر الرجال - شعب من النعاج ينتهي دائما إلى تبني حكومة من الذئاب - إذا أصيب القوم في أخلاقهم، فأقم عليهم مأتما وعويلا - سئل نابليون :- كيف تولد الثقة في جيشك فأجاب : كنت أرد بثلاث على ثلاث: من قال لا أقدر قلت له حاول ومن قال لا أعرف قلت له تعلم ومن قال مستحيل قلت له جرب - إن المقيد لنفسه طليق، والمنتصر على نفسه ليس بمهزوم - مثل ألماني : ليس الدرب هو الصعب، لكن الصعب هو الدرب - الحب يعني الحضور يوميا كل ساعة كل وقتالحضارة تنتحر ولا تقتلhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-4Published Articlesعرفت الحضارة بأنها القدرة على السيطرة على البيئة وهي تمثل مرحلة إنسانية راقية ومتقدمة لبني الإنسان فهي رائدة وسباقة و مستكشفة لوضع إنساني أرقي وأفضل وأسمى وهي بطبيعة الحال ريادية وقيادية لبني البشر فهي تعني الوصول إلى الشيء قبل غيرها من البشر وهي نتيجة تفاعل عوامل عديدة و متشعبة ومتداخلة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا الخ وهي تعبر عن أنماط الشعوب وثقافتها وطموحاتها وسموها الإنساني قيادات مهترئة عاجزةhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-3Published Articlesلقد بليت هذه الأمة بالكثير:بإسرائيل كقوة غاشمة تريد أن يحل اليهود محل شعب آخر تحت ذريعة أرض بلا شعب لـ شعب بلا أرضوبليت ببريطانيا الدولة العظمى في السابق والتي كانت لا تغيب عنها الشمس عندما أخرجت وعد بلفور وساعدت العصابات الصهيونية على القدوم إلى فلسطين بطرق شرعية أو غير شرعية، وساندت إسرائيل في الخفاء حتى تم وجودها على أرض الواقعقضايا ساخنةhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-1Published Articlesلقد فجعنا جميعا بنبأ موت مفكر كبير، ومثقف عالمي من الطراز الأول، وصف بأنه من ألمع مفكري القرن العشرين على مستوى العالم، مع أننا نعرف جميعا أن مرضا خطيرا يلاحقه وان موته بالإمكان أن يتم بين لحظة وأخرىالمنهجيةhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/articlePublished Articles أ سليمان أبو جاموس ما زال وطننا العربي يعاني حول المنهجية، فتصرفاته مازالت قائمة على الاعتباطية والارتجالية ونادرا ما يتعلم في حين أن المنهاجين لدى العدو الإسرائيلي واضحة وضوح الشمس انه يضع مبادئ ومعايير وعندما يجد مشاكل أو عراقيل يعود إلى قواعده ومختبراته ويحلل ويركب ليستفيد من تجاربه وملاحظة أخرى إن الذي تفرق لدى العدو الإسرائيلي يعود ليتجمع من جديد من اجل الهدف الذي رسمه، مما يدل بوضوح أن هناك رؤيا واضحة لديه إلى ما يريد في كل بلاد الدنيا الغنمة لا تحكي إلا في بلاد العرب فقد قيل على لسان سيدة صاحبة الغنمة أنها حكت لها بأن صدام صدام حسين سوف ينتصر في معركة 1991 مع أمريكا وقيل أيضا أن امرأة عجوزا خرجت في الليل ورأت القمر فكان نصفه صدام والنصف الآخر بقية الكرة الأرضية التنمية والفقرhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-9Published Articlesالتنمية والفقر سليمان أبو جاموس يحلم الكثير بأن تتغير أحوالهم، وأن يحققوا مستويات معيشية أفضل وأحسن وأشرف لكن هيهات فالنتائج في منتهى السوء والسبب واضح أن سبب الفشل الذريع في هذا كله هو أن الجهات صاحبة القرار والمسؤولة هي السبب وليست المشكلة في هذا فقط بل في كل شيء: الديموقراطية، حقوق الإنسان، تطبيق اللامركزية، خلق القيادات، خلق الفرص، دعم الإبداع والمبدعين، نقل المؤسسة الإدارية من حالة الشخصنة إلى المأسسة، ومواجهة العدو وتحقيق إنجازات الخ إن السبب الحقيقي في كل ذلك إن المسؤولين ليس لديهم أي اهتمام في تحقيق إنجازات على جميع الأصعدة، بل أكثر ما يهمهم هو بقائهم في مواقعهم وبقاء الحال على ما هو عليه وآخر له علاقة بالمشكلة هو عدم العدالة وعدم التوزيع للثروة بآليات موضوعية منطقية بل استطاعوا أن يكرسوا مفهوم أن الفقر مرض وراثي فالفقير يجب أن يظل على حاله ويحمد الله على أنه موجود وهذا أكبر إنجاز إما أن يكون لوجوده معنى أو قيمة فهذا كله غير مهم وأريد أن أوضح بأن الفقر ليس وراثياً وأكبر دليل على ذلك أن هناك الكثير من الفقراء ممن رفضوا وضعهم المذل وتمردوا عليه وأصبحوا موظفين كبار من الدرجة الأولى أو من كبار رجال الأعمال وحققوا الثروة والشهرة والمركز وهذا كله نتيجة تعبهم وشقائهم وتحديهم للتحديات إن التحدي الكبير الذي علينا ممارسته هو الضغط والمطالبة بتكافؤ الفرص وعدالة التوزيع هذا من جهة ومن جهة أخرى علينا أن نذوب في أعمالنا حباً وشوقاً لإثبات وجودنا وللدفاع عن إنسانيتنا وبعدها سوف نحصل على ما نريد إن لم يكن الأمر كل ما نريد فقد قال تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وتصبحون على خير، مقدمة الى نشرة نقابة العاملين 822004 المواطنةhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-5Published Articlesالمواطنة الوطن ليس سماء وهواء الوطن ليس شجرا وحجرا الوطن يبدأ وينتهي بالمواطن وإلا لكان كل سماء أو هواء أو شجر أو حجر شبيها بالوطن وعندما يكون المواطن صالحا فإن ذلك ينعكس على صلاح الوطن وفلاحه وإذا كان طالحا فلا شك في انه سيعمل على تدميره الذي يجعل الإنسان متمسكا بوطنه، ومتلذذا بمداعبة حراذينه أو سحاليه أو ملاحقتهما، والذي يجعل تلك الصورة قائمة بل محفورة في ذاكرته هي التي تجعل للوطن معنى الوطن وعشق الوطن يبدأ مع حال المواطن، مع الطبيب والتاجر والميكانيكي، والبقال، والكناس وسائق التاكسي، و المعلم والمدرسة، والمزارع والصانع والحارس مشكلة المواطن الحقيقي مع هؤلاء جميعا وليست مع أي شيء آخر، مع أننا ندرك خطورة ذلك الشيء الآخر فأين نحن من هذا وذاك؟ لا شيء سوى الهم والغم في كل شيء الصورة سوداوية بل قاتلة جدا، وما لم يكن هناك قانون ونظام يضبطان الأمور فان الانهيار والفوضى هما اللذان سيسودان ومن المؤسف والمؤلم أن أقول : إن للكلب صورة محترمة لدى الغرب، والسؤال المطروح أو الذي يجب أن يطرح متى سيصل انساننا العربي إلى مستوى الكلب الغربي، مع احترامي لإنسانية الإنسان وكرامته وتصبحون على خير، أ سليمان أبو جاموس نحو ثورة تعليمية....http://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-8Published Articles أمام المهانة وقلة الرزق وامام غول الفقر والعوز والحرمان وفي مواجهة الجهل وعدم الوعي والضياع ومن خلال معاناة الفقراء من المرض والقهر إضافة إلى الهزائم المتعددة في جميع مجالات الحياة واهمها على وجه الاطلاق حالة التشرذم والانسحاق امام القوى العسكرية الغازية كل هذا يحتم اعادة النظر في كل شيء واهمها التعليم وقد طرح بعض المفكرين أن التعليم كأحد البدائل في المدى الطويل لمواجهة الوضع العربي المتأزم الذي يسير من سيء الى أسوا خاصة مع القناعة بان الجهل لا يمكن أن يصم أمام القوى الباغية وكما يعتقد البعض بان همنا الا كبر ليس في الاحتلال لوحدة بل أن الاحتلال تحصيل حاصل للبنى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتهرئة التي نعيشها فإحداث تغيرات جذرية في هذا النسيج لن يتم بدون إحداث ثورة تعليمية على أن الإنسان ذو النسيج المشوه لا يمكن أن يخرج شيئا مستقيما والتعليم كنظام فرعي له مدخلات وله أيضا مخرجات فالذي يزرع الريح لن يحصد سوى العاصفة لذلك لابد من التركيز على هذه المدخلات والمتعلقة بالمدارس والطالب والمنهاج والنظام السائد في العملية التعليمية كي نتأكد من أن المدخلات ستكون حتما لصالح الناس والمجتمع وهذا النظام الفرعي له علاقة ببقية الأنظمة الفرعية الأخرى لتشكل في النهاية النظام الكلي الذي نتحدث عنةالنظام الشرق اوسطيhttp://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-7Published Articlesفي حديثنا عن البيئة بشكل عام حاولنا نقل فكرة واضحة عن أثر العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية على الهيكل الإداري أو الأنظمة المؤسساتية والآن نحاول التركيز على العوامل السياسية بشكل عام التي تحاول التحكم في البيئة والتأثير والهيمنة من خلال سياسة معينة لندرك عمق تأثير وتفاعلات هذه العوامل على البنى الإدارية فلا يتصور أن يقوم مستثمر فلسطيني أو عربي باستثمار أمواله في معدات رأسمالية ضخمة وهو لا يعرف أين يتجه وذلك لغموض الواقع وعدم وجود استقرار في المنظمة لذلك نحاول فهم هذا الإصلاح الجديد لمعرفة أثره وانعكاسه على جميع المستويات الإدارية والاقتصادية والثقافية أو على المنظمة بشكل عام إن محاولة ما يجري حولنا يفرض علينا معرفة الناس الذين نتعامل معهم وبدون ذلك تبقى معرفتنا ناقصة لذلك سنحاول إعطاء فكرة عن الفكر الصهيوني والطموحات الصهيونية من خلال ما طرح من فبل السياسيين الإسرائيليين أو الثقافة الصهيونية التي يعملون على ترسيخها في عقول أبنائهم وفرضها على المنطقة فلسنا هنا بصدد التأييد أو المعارضة للاتفاقيات التي تمت ولعملية السلام التي يجري الحديث عنها إنما نحاول وضع الأدلة والبراهين على خطورة الوضع والمأزق الذي تعيشه الأمة العربية انه يجري تخطيط خارجي أمريكي-إسرائيلي للمنطقة العربية والعرب آخر من يعلم وليس لهم دور وهم في حالة من التمزق لا يحسدون عليها كما أن شعوبهم ليست أحسن حالا من الوضع السياسي الذي يعم المنطقة الكفاءة الإنتاجية http://blogs.najah.edu/staff/abujamous/article/article-15Published Articlesأن ثروة الأمة لا تتمثل بمخزونها من الذهب والفضة الثمينة وإنما تتمثل بقدرتها الإنتاجية 1 ولقد كان الإنسان وما يزال يحاول تحقيق أقصى إشباع لحاجاته الإنسانية بأقل جهد ممكن مما ترتب على ذلك من خلال محاولاته المستمرة تحقيق ما يمكن أن نسميه بالكفاية الإنتاجية لجهده 2 ولقد بات من الواضح بأن مشكلة التخلف في دول العالم الثالث يعود بالدرجة الأولى إلى تخلف إنتاجية العامل فيها وكان من نتائج الاستعمار الذي حكم هذه الدول طويلا خلف العديد من القيم السياسية والاجتماعية والأخلاقية التي جعلت شعوب تلك المناطق تؤمن بالغيبيات وابتعدت كثيرا عن تقدير العمل المنتج واحترامه 3 فللإنتاجية أذن شأن كبير في عالمنا المعاصر وربما سمعنا من كثيرين باحثين ومديرين وصحفيين وحتى الرجل العادي عن ضرورة العمل زيادة الإنتاجية وكيف أن مثل هذه الزيادة في الإنتاجية تعمل على حل الكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية 4 الخ وحتى تدرك الدول النامية بأن الشعارات وحدها لا تقدم لها رغيف الخبز ولا تقيم لها مستشفى ولا تحفظ لها كرامة بل إن أرقام الإنتاج هي التي تضمن لها العزة والقوة 5